العالم يشتعل.. غضب في إسبانيا بسبب فريق إسرائيلي وكيم يلوح بالنووي وكوارث مدمرة (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات متسارعة، أبرزها تصاعد الغضب في إسبانيا بسبب مشاركة فريق مكابي تل أبيب في الدوري الأوروبي، وتصريحات كوريا الشمالية بشأن استخدام أسلحتها النووية، إضافةً إلى اعتراف أمني إسرائيلي بالفشل في غزة، وتحذيرات من زلزال قوي يهدد اليونان.
عاصفة من الغضب في إسبانياأعرب مشجعو برشلونة لكرة السلة عن تضامنهم مع الفلسطينيين خلال مباراة فريقهم في الدوري الأوروبي ضد نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي، حسبما ذكر موقع «جاستيز بيري» الإسباني.
وشهدت المدرجات هتافات مؤيدة للفلسطينيين ورفع لافتات تطالب بدولة فلسطينية حرة.
كوريا الشمالية: أسلحتنا ليست ورقة مساومةأكدت كوريا الشمالية في بيان، أن ترسانتها النووية ليست للمفاوضات، بل مخصصة للاستخدام القتالي ضد من يهدد أمنها.
ويأتي البيان بعد أن استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا في البيت الأبيض يوم الجمعة، وأعرب الزعيمان عن التزامهما بضمان بتحييد قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية، وفقًا لقناة «القاهرة الإخبارية».
رئيس جهاز الشاباك يعترف بالفشلوفي أول اجتماع له منذ السابع من أكتوبر، أقر رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، بفشل النظام الأمني في ردع حماس، مُنفيًا ادعاءات سابقة حول نجاح جهود الردع.
واعترف «بار» صراحة بأن جهاز الشاباك كان مقيدًا في عملياته ضد حماس، واقتصر عمله على اغتيال قياداتها، مُعربًا عن أسفه لما حدث: «لقد فشلنا»، حسبما ذكرت قناة «12» العبرية.
وللمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، التقى «بار» برؤساء الأجهزة الأمنية في المناطق المحيطة بغزة، وخلال الاجتماع، الذي حضره أيضًا رئيس المنطقة الجنوبية ورئيس المنطقة المسؤولة عن العمليات السرية في غزة، اعترف رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي بفشل منهجي في الجهاز وكشف عن قيود مفروضة على أنشطته قبل الحرب.
وفي أول تصريح له منذ حرب أكتوبر، اعتذر رئيس الشاباك عن فشل النظام الأمني، نافيًا ادعاءات سابقة حول نجاح جهود الردع، موضحًا أن حرية عمل جهاز الشاباك كانت مقيدة قبل الحرب، وكانت تقتصر على استهداف قادة حماس، ما أدى إلى هذا الفشل.
زلزال مدمر في اليونانوتعرضت جزيرة سانتوريني اليونانية البركانية لسلسلة من الهزات الأرضية القوية، ما دفع السلطات إلى تعزيز خطط الطوارئ تحسبًا لزلزال أكبر في المنطقة، بينما تسجيل مئات الهزات في الأيام الأخيرة يزيد من القلق، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس».
وتعبيرًا عن مخاوفه من حدوث زلزال أكبر في اليونان، أعلن وزير الحماية المدنية اليوناني، فاسيليس كيكيلياس، خلال اجتماع طارئ مع مسؤولين أمنيين وعلماء ورئيس الوزراء في أثينا، استعدادًا لإجراءات إخلاء محتملة عبر نشر سفينة خفر سواحل ومركب إنزال عسكري في المنطقة المحيطة بسانتوريني، مشددًا على أهمية وضع خطط لكل من السيناريوهات المواتية وغير المواتية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي إسبانيا تل أبيب فلسطين غزة قطاع غزة نادي مكابي تل أبيب کوریا الشمالیة جهاز الشاباک
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.