25 ألف قرص.. قرار عاجل بشأن عصابة الترامادول في كرداسة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
قررت النيابة العامة بشمال الجيزة الكلية حبس أعضاء عصابة الترامادول والتامول 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة الاتجار بالمواد المخدرة.
كما تحفظت النيابة على مبلغ 3 ملايين جنيه ضبطت مع افراد العصابة جمعوها من ترويج الأقراص المخدرة على عملائهم من تجار التجزئة والمدمنين.
. بدء محاكمة المتهمين في قضية رشوة وزارة التموين
وكشفت التحقيقات أن المتهمين تم ضبطهم وبحوزتهم 25 ألف قرص من الترامادول والتامول المخدر، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه من متحصلات البيع بدائرة مركز شرطة كرداسة.
وطلبت التحريات حول الواقعة، وأمرت بإرسال عينة من المواد المضبوطة للمعمل الكيميائي لتحليلها.
وردت معلومات إلى المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث كرداسة بمديرية أمن الجيزة، تفيد قيام كل من "شاذلي. ر"، 30 عامًا، و"أحمد. ع"، 25 عامًا، و"عماد. ع"، 40 عامًا، و"محمود. ع"، 30 عامًا، و"محمود. ع"، 40 عامًا، وجميعهم عاطلون، بترويج العقاقير المخدرة بدائرة المركز.
تم إخطار اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية وعقب تقنين الإجراءات، نجحت قوة أمنية في ضبطهم وبحوزتهم كمية كبيرة من الأقراص المخدرة ومبلغ مالي ضخم، تبين أنه حصيلة نشاطهم الإجرامي.
وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق، اعترف المتهمون بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد الاتجار، وأكدوا أن المبلغ المالي المضبوط بحوزتهم من أرباح ترويج المخدرات.
وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة النيابة العامة عصابة الترامادول المزيد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.