نيستلروي مدرب ليستر: «ماجواير كان متسللا بنصف متر»
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أعرب رود فان نيستلروي، المدير الفني لفريق ليستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن غضبه الشديد من الخطأ "غير المقبول والذي لا يمكن تصديقه" باحتساب هدف لهاري ماجوير، لاعب مانشستر يونايتد، رغم أنه كان في موقف تسلل، وهو ما أدى لخروج فريقه من الدور الرابع ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية، أن فان نيستلروي بدأ الموسم كواحد من مساعدي إريك تن هاج في تدريب مانشستر يونايتد، وتولى تدريب الفريق بشكل مؤقت، قبل أن يوافق روبن أموريم على رحيله، ليتولى سريعا تدريب ليستر سيتي.
وتقدم ليستر سيتي بهدف سجله بوبي دي كوردوفا ريد في الشوط الأول ثم تعادل البديل جوشوا زيركيزي لفريق مانشستر يونايتد.
وكان الفريقان يقتربان من خوض شوطين إضافيين لولا تسجيل ماجوير لهدف في الوقت بدل الضائع من المباراة.
كان مدافع مانشستر يونايتد في موقف تسلل واضح عندما أرسلت الكرة، ولكن تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) لا يتم استخدامها إلا مع بداية الدور الخامس.
وقال فان نيستلروي: "من الصعب تقبل هذا الامر لأن المباراة حسمت بخطأ. كان خطأ واضحا".
وأضاف: "الأمر ليس له علاقة بـ(فار) حيث يتعين عليك النظر إلى مليميترات، كان متسللا بنصف متر. كان واضحا".
وأردف: "الفريق لا يستحق خسارة المباراة بهذه الطريقة، لأنهم قاتلوا، ولعبوا بشكل جيد، وفرضوا سيطرتهم على المباراة لفترة طويلة، وتقدموا بهدف، نعم هذا ما تشعر به بعد هذا".
وقال فان نيستلروي لقناة "أي تي في" إن ليستر "لم يخسر في وقت الفيرجي (الوقت المضاف للوقت بدل الضائع في مباريات مانشستر يونايتد)" ولكن خسر في "وقت التسلل" لاسيما وأن العرض الجيد الذي قدمه فريقه لم يؤد إلى أي شيء.
من جانبه أوضح روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد أن فريقه كان محظوظا.
وقال المدرب البرتغالي: "نحن بحاجة للعديد من الأشياء التي ليس لها علاقة بالحظ. الأمر يتعلق بجودة العمل".
وأضاف: "يجب أن نحسن كل تفاصيل المباراة، طاقتنا. عملي مع الفريق يجب أن يكون أفضل بكثير، ولكن في بعض الأحيان تحتاج للقليل من الحظ واليوم كان الحظ معنا"
وأردف: "بوجود فار لن يحتسب كهدف، وأعتقد أن هذا مهم لأنها رياضة عادلة".
وأكد: "من الصعب خسارة مباراة في الدقيقة الأخيرة بهدف من تسلل، ولكننا بحاجة، وفي بعض الأحيان نستحق، الحصول على القليل من الحظ".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد ليستر سيتي كأس الاتحاد الإنجليزي إريك تن هاج رود فان نيستلروي جوشوا زيركيزي مانشستر یونایتد فان نیستلروی
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".