صدى البلد:
2026-07-24@15:29:53 GMT

فى فايد .. عرض أفلام مختارة من مهرجان الإسماعيلية

تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT

يُقام اليوم السبت عرض خاص لعدد من الأفلام المختارة في مركز شباب فنارة بمدينة فايد، في إطار فعاليات الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة وذلك تحت رئاسة المخرجة هالة جلال، التي تسعى لتوسيع دائرة العروض لتصل إلى أماكن جديدة، بهدف تعزيز ثقافة السينما الوثائقية والتسجيلية في مختلف أنحاء محافظة الإسماعيلية.

تضم عروض مركز شباب فنارة اليوم مجموعة من الأفلام التي تعكس التنوع الفني والموضوعي للمهرجان، حيث تتناول القضايا الاجتماعية والثقافية والإنسانية بأساليب سردية متميزة.

ومن المتوقع أن يحضر العروض عدد من محبي السينما، بالإضافة إلى المخرجين والنقاد والمهتمين بالفن السينمائي، في أجواء تفاعلية تتيح للجمهور فرصة مناقشة الأفلام والتواصل مع صناعها.

أكدت المخرجة هالة جلال، رئيسة المهرجان، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز انتشار المهرجان ليصل إلى فئات أوسع من الجمهور، مشيرةً إلى أن إقامة عروض في مدينة فايد يُعد خطوة مهمة في إشراك المجتمعات المحلية في الفعاليات الثقافية الكبرى.

وأضافت أن المهرجان يعمل على تقديم تجربة سينمائية فريدة للجمهور في الإسماعيلية وخارجها، حيث لا تقتصر العروض على قاعات السينما التقليدية، بل تمتد إلى المساحات العامة والمراكز الشبابية.

شهدت الدورة الحالية من المهرجان إقبالًا ملحوظًا على العروض والفعاليات المصاحبة، مما يعكس تزايد اهتمام الجمهور المصري والعربي بالسينما التسجيلية والقصيرة.

مهرجان الإسماعيلية

يُعد مهرجان الإسماعيلية أحد أهم المهرجانات السينمائية المتخصصة في المنطقة العربية، حيث يهدف إلى دعم صناع الأفلام التسجيلية والقصيرة، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم على جمهور واسع.

يستمر المهرجان حتى 11 فبراير الجاري، حيث سيتم الإعلان عن الجوائز والتكريمات الخاصة بالأفلام الفائزة في المسابقات المختلفة.

يُذكر أن مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة يُقام سنويًا تحت إشراف المركز القومي للسينما، ويُعد من أقدم المهرجانات السينمائية في العالم العربي، حيث انطلقت أولى دوراته عام 1991، واستمر منذ ذلك الحين في تقديم محتوى سينمائي متميز يبرز إبداعات المخرجين من مختلف أنحاء العالم. 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فايد الإسماعيلية مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة مهرجان الإسماعيلية مدينة فايد المخرجة هالة جلال المزيد التسجیلیة والقصیرة مهرجان الإسماعیلیة

إقرأ أيضاً:

رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين. 

وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.

وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.

وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.

وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.

وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.

وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.

وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.

واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.

 

مقالات مشابهة

  • أسعار العمرة 2026 .. البرامج وأفضل العروض المتاحة لمختلف الفئات
  • رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي