7 تعليمات من رئيس جامعة الإسكندرية مع بداية الفصل الدراسي الثاني 2025
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم السبت، كليات الجامعة في أول أيام الفصل الدراسي الثاني 2025، ورافقه خلال الجولة، الدكتور علي عبدالمحسن، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب عمداء ووكلاء الكليات المختلفة.
جولة تفقدية شاملة لمرافق الجامعةتضمنت الجولة، تفقدًا مفصلاً لمرافق جامعة الإسكندرية، إذ زار رئيس الجامعة، كليات المجمع الطبي ومجمع العلوم الإنسانية وقاعات التدريس والمدرجات، للاطمئنان على سير العملية التعليمية، واستعداد الكليات لاستقبال الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني 2025، موجهًا بضرورة المشاركة الفعالة في الأنشطة الطلابية لصقل مهارات الطلاب والاستفادة القصوى من الخدمات المقدمة لهم.
وتفقد العيادات الخارجية والطبية، للتأكد من جاهزية الخدمات المقدمة لمرتاديها، موجهًا بضرورة تواجد الأطباء وهيئة التمريض.
خلال الجولة، أوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، عدة تعليمات للطلاب، كالتالي:
ضرورة الاجتهاد في الدراسة العلمية والعملية. المشاركة الفعالة في الأنشطة الطلابية لتنمية المواهب وتعزيز القدرات الإبداعية. الاستفادة من الخدمات التعليمية والتربوية كافة، المتوفرة في الكليات.وجاءت التوجيهات للعمداء ووكلاء الكليات، كالتالي:
الالتزام بالخطة الزمنية للعام الدراسي الجديد. رفع جداول المحاضرات للطلاب على المواقع الرسمية. ضمان انتظام المحاضرات سواء الفعلية أو الأونلاين في المواعيد المحددة. تواجد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة كافة، لتقديم الدعم والمساعدة للطلاب وتذليل العقبات التي قد تواجههم.وأشاد بالدور الحيوي الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس والقيادات الجامعية، في إنهاء الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلاب، مؤكدًا أن حضورهم وسط الطلاب، يعكس روح العطاء والتعاون التي تميز الجامعة، مشددًا على أهمية التواصل المستمر بين الطلاب والإدارة لضمان بيئة تعليمية محفزة ومتكاملة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية جامعة الإسكندرية اليوم كليات جامعة الإسكندرية بداية الفصل الدراسي الثاني 2025 بدایة الفصل الدراسی الثانی 2025
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.