شاركت وزارة الزراعة في الورشة الدولية لنهج تمكين وتعزيز صغار مزارعين البساتين (ورشة نهج شيب) للدول العربية بحضور قيادات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية وممثلين عن الدول العربية التى تنفذ نهج شيب وهم المغرب والسودان وفلسطين، وممثلين مكتب جايكا مصر واليابان، وعدد من شركاء التنمية واعضاء فرق العمل بالمحافظات المستهدفة لمشروع الايسماب.

فى البداية ألقى المهندس اسعد منادي رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي ومدير مشروع الايسماب كلمة افتتاحية نيابة عن الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية ورئيس مشروع الايسماب، والتي قدم فيها الترحيب بالحضور والمشاركين عبر الانترنت.

 كما اوضح خلال كلمته هدف ورشة العمل من تبادل للخبرات فى تنفيذ نهج شيب، مشيداً بالتعاون بين وزارة الزراعة والجايكا اليابانية فى نشر نهج شيب لدعم صغار المزارعين ودفعهم للتوجه للسوق.

كما قدم السيد ايتو مستشار هيئة الجايكا بالمقر الرئيسي باليابان عرضاً توضيحياً عن التقدم المحرز في التوسع فى نهج شيب بالبلدان العربية وعلى الصعيد الدولي.

وتضمنت الورشة على عروض توضيحية من الجانب الفلسطيني والسوداني والمصري عن طرق تنفيذ منهج شيب فى بلدانهم وعرض التحديات والحلول وكيفية المضي قدماً. كما تخللت الورشة على العديد من المناقشات المثمرة وكذلك المشاركة الفعالة من شركاء التنمية ومن جميع الحضور.

وخلال كلمته تعقيباً على العروض التوضيحية، اشاد د. علاء عزوز رئيس قطاع الارشاد بالجهود المبذولة فى دعم صغار المزارعين من قبل فرق العمل، واثني على فاعلية ورشة العمل فى نقل الخبرات بين المسئولين عن تنفيذ نهج شيب فى البلدان العربية.


ومن جانبه، اشاد  كاتو كين رئيس مكتب جايكا مصر بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة المصرية فى استضافة ورشة العمل الدولية فى مصر حتى تكون مصر المركز فى نشر النهج للبلدان العربية ، كما اشاد بالجهود المبزولة من الجميع متمنياً التوفيق للجميع.

شارك في الورشة  كل من د/ رحاب محمد عبد الله مدير عام التسويق والتصنيع الزراعي بالإدارة المركزية للتعاون الزراعي ومنسق عام مشروع الايسماب والدكتور عبير مصطفي مستشار الارشاد والتنمية الريفية بوحدة إدارة المشروعات، الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي.

والجدير بالذكر ان نهج شيب بدأ عام 2006 في دولة كينيا ونجح في مضاعفة دخول صغار المزارعين، مما شجع الحكومة اليابانية متمثلة في الجايكا في نشر نهج شيب والعمل على تطبيقه في العديد من البلدان بما فيها بلدان الشرق الأوسط. وقد انتشر حاليا في ما يقرب من 60 دولة ليس فقط بأفريقيا بالشرق الأوسط وامريكا اللاتينية.

أما عن مصر، فقد اطلق على هذا المنهج الايسماب ويتم تطيبقه منذ عام 2014 وتم الانتهاء من المرحلة الاولي عام 2019، وجاري تنفيذ المرحلة الثانية للايسماب منذ عام 2023 وحتى عام 2027.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزراعة وزارة الزراعة شيب المزيد صغار المزارعین وزارة الزراعة

إقرأ أيضاً:

الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية

ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.

ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."

وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً  أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً  إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.

موسم الرطب.. سردية وطنية تتجدد

وتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026

وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.

مقالات مشابهة

  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • "الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • بقائي: إيران تولي منظمة شنغهاي أهمية كبيرة لدعم التعددية الدولية
  • بعد تقرير منظمة العمل الدولية... هل يستطيع سوق العمل اللبناني النهوض مجدداً؟
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)