بالفستان الأبيض.. رنا رئيس تحتفل بعيد ميلاد والدتها «صورة»
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
احتفلت الفنانة رنا رئيس، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» بعيد ميلاد والدتها على طريقتها الخاصة، والتي نالت من خلاله إعجاب قطاع كبير من الجمهور، مما جعلها تتصدر مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل».
وشاركت رنا رئيس، صورة تجمعها بوالدتها مرتدية الفستان الأبيض، مشيرة إلى حبها لها قائلة: «إذا كانت العناق نجومًا، فسأعطيك المجرة بأكملها، أنا محظوظة جدًا لوجودك كأمي وقدوتي وأفضل صديقة لي، عيد ميلاد سعيد ملكة زي».
A post shared by رنا رئيس (@ranaraeis)
آخر أعمال رنا رئيسوتعيش رنا رئيس حالة من النشاط الفني في الوقت الحالي، حيث تواصل تصوير مشاهدها في مسلسل «سيد الناس» الذي يجمعها بالنجم عمرو سعد في موسم دراما رمضان 2025.
أحداث مسلسل سيد الناسوتدور أحداث مسلسل سيد الناس في إحدى القرى في صعيد مصر، ويبدأ التصوير في منطقة الصليبة، حيث يتواجد منزل عمرو سعد ضمن أحداث المسلسل، والعمل من تأليف خالد صلاح والمخرج محمد سامي، وإخراج محمد سامي.
أبطال مسلسل «سيد الناس»مسلسل «سيد الناس» بطولة عمرو سعد، إلى جانب عدد من الفنانين أبرزهم: أحمد زاهر، أحمد رزق، إلهام شاهين، إنجي المقدم، خالد الصاوي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، منة فضالي، محمود قابيل، طارق النهري، وياسين السقا، جوري بكر، إنجي كيوان، ساندي علي، وأخرين من الفنانين.
وفي هذا السياق، شاركت رنا رئيس، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، البوستر الدعائي لشخصيتها ضمن أحداث مسلسل «سيد الناس»، وعلقت عليها قائلة: «علية أبو العباس في سيد الناس للمخرج محمد سامي رمضان 2025 إن شاء الله».
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. تفاصيل شخصية رنا رئيس في «سيد الناس» |صورة
WATCH IT تشارك كواليس جديدة لـ مسلسل «انترفيو» بطولة رنا رئيس (صور)
قبل عرضه.. التفاصيل الكاملة لمسلسل «إنترفيو» بطولة رنا رئيس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال رنا رئيس الفنانة رنا رئيس النجمة رنا رئيس انفصال رنا رئيس خطوبة رنا رئيس رنا رئيس صور رنا رئيس مسلسل انترفيو رنا رئيس سید الناس رنا رئیس
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.