شهد اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، اليوم السبت، منتدي التعاون بين محافظة الإسماعيلية وبلدية يانغتشو الصينية ٢٠٢٥، بهدف توطيد العلاقات وسبل التعاون بين الجانبين وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة في كلا البلدين، والذي أقيم بأحد فنادق الإسماعيلية المطلة على بحيرة التمساح.

وذلك بحضور بان قوه تشيانغ عمدة حكومة شعب بلدية يانغتشو الصينية، الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، شو تشيجانج الأمين العام لحكومة شعب بلدية يانغتشو الصينية، المهندس مصطفى أبوحديد رئيس جمعية المستثمرين بالإسماعيلية، المهندس أيمن صالح رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الحرة العامة الاستثمارية بالإسماعيلية، ومحمد عبد القادر مدير المنطقة الصناعية بالإسماعيلية، ولفيف من المسؤولين ببلدية يانغتشو الصينية.

أكد محافظ الإسماعيلية أن الشعبان المصري والصيني يتلاقيان في تاريخ حضاري متشابه بشكل كبير، وهناك قواعد راسخة للعلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدولتين، وأن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورًا ملحوظًا في كافة المجالات، وخاصة في العقود الستة الماضية، وقد أثبتت هذه العلاقات قدرتها على مواكبة التحولات الدولية والإقليمية والداخلية، كما تنتهج الدولتان سياسات متوافقة من حيث السعي والعمل من أجل السلام في كافة أرجاء العالم والدعوة إلى الديمقراطية".

مضيفًا "لقد قام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيره الصيني شي جين بينغ بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، ومن بينها خطة التطوير المشترك لمبادرة الحزام والطريق، حيث شملت هذه الاتفاقيات تعزيز التعاون في مجال الابتكار التكنولوجي والمجال الاقتصادي والتبادل التجاري وعدد من مجالات التعاون الأخرى، وكانت رؤية القيادة السياسية مصر ٢٠٣٠ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخلق ميزة تنافسية لجذب الاستثمارات وخاصة الاستثمارات الصينية لتحسين البيئة الاستثمارية وتقديم حزمة من التسهيلات اللازمة للمستثمرين".

وأضاف "أكرم"، من هذا المنطلق نسعى في محافظة الإسماعيلية لاستقطاب العديد من الاستثمارات الصينية في مختلف القطاعات، حيث تساهم الشركات الصينية في توفير فرص عمل للشباب المصري ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز التنمية الاقتصادية في المحافظة.

مؤكدًا، أنه في الستة أشهر الماضية، شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إقامة العديد من المشروعات الصينية الهامة مثل مشروع شركة "زيجيانج هنجشنج" لصباغة وتجهيز وطباعة الأقمشة والملابس، ومشروع شركة "هينيواي" لتصنيع أمتعة السفر، حيث تعتبر هذه المشروعات إضافة نوعية للاقتصاد المصري، كما تساهم في توفير فرص عمل وزيادة الصادرات، وتعزيز التنمية الصناعية في المنطقة.

كما شهدنا إقامة ملتقى التوظيف للشركات الصينية، والذي يقام بشكل دوري في جامعة قناة السويس، كمنصة هامة للتواصل بين الشركات الصينية العاملة في مصر والشباب المصري، حيث يتيح هذا الملتقى فرصا للشباب للتعرف على فرص العمل المتاحة في الشركات الصينية، والحصول على وظائف تساهم في بناء مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم.

وأشار "محافظ الإسماعيلية"، إلى أنه في مجال التعاون العلمي والأكاديمي شهدت جامعة قناة السويس تعاونًا وثيقًا مع الجامعات الصينية في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية، منها تبادل الطلاب والأساتذة، وإجراء البحوث المشتركة، وتقديم المنح الدراسية للطلاب المصريين للدراسة في الصين، كما تم إنشاء العديد من المؤسسات التعليمية الصينية في جامعة قناة السويس، مثل معهد كونفوشيوس، والكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بتعليم اللغة والثقافة الصينية في مصر.

هذا وقد شهدت مدينة الإسماعيلية ومدينة سوجو الصينية توقيع اتفاقية تآخي بين الطرفين عام ۱۹۹۸م، حيث ساهمت هذه الاتفاقية في تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي والاقتصادي بين المدينتين، وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الحضرية والإدارة المحلية.

واختتم اللواء أكرم جلال، أود أن أؤكد أن محافظة الإسماعيلية حريصة على تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع جمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات، وتسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، والاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات التنمية المختلفة، بما يحقق الصالح العام للشعبين الصديقين، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة في مصر والصين.

ومن جانبه، قال "بان قوه تشيانغ" عمدة حكومة شعب بلدية يانغتشو الصينية، "يصادف اليوم احتفال الصين بعيد الربيع، وهو عيد جميل يجتمع فيه الأهل والأصدقاء لتوديع العام المنصرم والترحيب بالعام الجديد، حيث يسعدني كثيرًا أن أقضي هذا الوقت المميز في عيد الربيع في مدينة الإسماعيلية، وبهذه المناسبة أود أن أعرب عن أطيب التهاني بمناسبة العام الجديد لجميع الضيوف والأصدقاء، متمنيًا للجميع عامًا سعيدًا، وأعمالًا مزدهرة، وتحقيق جميع أمنياتكم"

مضيفًا، فور وصولي إلى الإسماعيلية -المدينة الأجمل في مصر- انتابني شعور وكأنني قد التقيت بصديق قديم، إن هذا الشعور بالألفة ينبع من حرارة وصدق أصدقائنا في مصر، وكذلك من التشابه بين مدينة الإسماعيلية ومدينة يانجو في الروح الحضرية والعلاقات الودية طويلة الأمد، إن القناة الكبرى الصينية، التي جرت مياهها منذ آلاف السنين، مثل مدينة الإسماعيلية التي تحمل لقب "عروس قناة السويس" قد ارتبطت ارتباطا وثيقا بمدينة يانجو، مما جلب لها ألقابًا عالمية مثل "عاصمة القنوات العالمية"، و"عاصمة الطهي العالمية"، و"عاصمة الثقافة في شرق آسيا".

لقد تعاونت مدينة يانجو مع مدينة الإسماعيلية وأكثر من ٦٠ مدينة أخرى من المدن المطلة على القنوات حول العالم لإطلاق منظمة التعاون بين المدن التاريخية والثقافية للقنوات العالمية، وعلى مدار ستة عشر عامًا، كانت هذه المنظمة بمثابة جسر لتعزيز التعاون والتواصل بين المدينتين في مجالات الاقتصاد، والثقافة والسياحة، وحماية التراث، محققة نتائج إيجابية مستمرة حتى اليوم.

مؤكدًا، ستعمل مع العاصمة البلجيكية بروكسل وغيرها من المدن في سبتمبر من العام الجاري لاستضافة منتدى مدن القنوات العالمية لعام ٢٠٢٥.

وبهذه المناسبة، أود أن أوجِّه دعوة صادقة للإسماعيلية للانضمام إلينا مجددًا لكتابة فصل جديد من التعاون المربح للجميع في مجالات البيئة، والثقافة والتجارة بين مدن القنوات العالمية.

وأضاف "عمدة حكومة بلدية يانغتشو الصينية"، تقول الحكمة العربية: "إذا أردت أن تذهب بسرعة، فاذهب وحدك، وإذا أردت أن تذهب بعيدًا، فاذهب مع الآخرين، وكما يقول المثل الصيني: "مع كثرة الأصدقاء، تصبح الطرق أسهل للسير"، ولطالما كانت قيم الانفتاح والتسامح والتعلم المتبادل السمات المشتركة لمدن القنوات، وبما أن مدينة الإسماعيلية تمتاز بروح الابتكار العلمي، فإن مدينة يانجو أيضًا مدينة رائدة في الصناعات والابتكار التكنولوجي، لقد تجاوز إجمالي حجم الصناعة في مدينة يانجو في عام ٢٠٢٤ الماضي ٩٠٠ مليار يوان صيني، ما يعادل ٦.٢ تريليون جنيه مصري، حيث شكل إنتاج السفن بها ٨٪ من الإجمالي العالمي، كما حافظ الاستثمار في البحث والتطوير على معدل نمو سنوي يزيد عن ١٠٪ لسنوات متتالية.

أنا على يقين أنه مع تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر، ستوسع آفاق التعاون بين المدن في البلدين، مما يحقق الربح المتبادل للجميع، ونأمل من خلال منصة التواصل اليوم أن تتاح الفرصة لمزيد من الشركات في كلا الجانبين لتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة، وأن تتجسد المزيد من مشروعات التعاون على أرض الواقع لتؤتي ثمارها، لنعمل معًا على بناء نموذج تعاون ناجح بين المدن الصينية والمصرية يحقق المنفعة المتبادلة والعيش المشترك للجميع.

واختتم "بان قوه تشيانغ"، أود أن أعرب مرة أخرى عن خالص تقديري وامتناني لأصدقائنا في مصر على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وأتمنى لكل من مدينة يانجو ومدينة الإسماعيلية مستقبلاً واعدًا وآفاقًا مشرقة شكرًا جزيلًا لكم جميعًا.

كما رحب الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، بالوفد الصيني في مصر، وتحديدًا في محافظة الإسماعيلية، هذه المحافظة الجميلة التي تلعب دورًا محوريًّا في دعم العلاقات مع المؤسسات والهيئات المختلفة على المستويين الدولي والمحلي.

وأكد رئيس جامعة قناة السويس، أن العلاقات المصرية الصينية تُعَدُّ من أكثر العلاقات عمقًا واستقرارًا على المستوى الدولي، نظرًا لكونهما من أقدم الحضارات الإنسانية.

مُعربًا عن اعتزازه الدائم بكونه أول رئيس جامعة مصري يحصل على درجة الدكتوراه من الصين، وهو ما يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والعلمية بين البلدين.

وأضاف الدكتور ناصر مندور، أن جامعة قناة السويس في طليعة الجامعات المصرية التي تحظى بشراكة واسعة مع الجانب الصيني، حيث تجمعنا علاقات أكاديمية وبحثية قوية، ونعمل دائمًا على تطوير هذه العلاقات لما فيه خير البلدين، وتحتضن الجامعة ثلاثة كيانات كبرى تتمثل في الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، ومعهد كونفوشيوس، ومعهد الاستزراع السمكي، إلى جانب تدريس اللغة الصينية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية الألسن، وكذلك بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.

كما تُسهم الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية في المشروعات التنموية الكبرى التي تُقام في شرق قناة السويس، تلك المنطقة الواعدة التي تعقد عليها مصر الكثير من الآمال، في ظل رعاية مستمرة من الرئيسين المصري والصيني.

ومن جانبه، أشاد المهندس مصطفى أبوحديد رئيس جمعية المستثمرين بالإسماعيلية، بحجم التعاون المشترك بين محافظة الإسماعيلية وبلدية يانغتشو الصينية، متمنيًا المزيد من الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، موجهًا الدعوة لعودة يانغتشو الصينية لإحياء فكرة إنشاء الحديقة الصينية في الإسماعيلية لتكون رمزًا للصداقة المصرية الصينية، نظرًا لتميز مدينة يانجزو في إنشاء الحدائق.

وخلال المنتدي قام المهندس أيمن صالح رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الحرة العامة الاستثمارية بالإسماعيلية، بشرح إمكانيات المنطقة من تجهيزات لوجستية وخدمات تقدم للمستثمرين، والقوانين المنظمة للعمل داخل المنطقة، وكيفية إقامة مشروعات استثمارية داخل المنطقة، والتسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية متمثلة في هيئة الاستثمار ومحافظة الإسماعيلية للمستثمرين داخل المنطقة الحرة بالإسماعيلية.

ومن جانبه، قام وانغ تشينغوي مدير الحكومة الشعبية بمنطقة "هانجيانج" بمدينة يانغتشو، باستعراض بعض المعلومات حول تطورات هانجيانغ، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون بين البلدين.

وفي ختام المنتدى حرص اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، على التقاط الصور التذكارية مع الوفد الصيني لبلدية يانغتشو الصينية، موجهًا لهم الدعوة لزيارة محافظة الإسماعيلية بشكل دائم، ولمزيد من التعاون والتبادل المشترك بين البلدين.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسماعيلية تبادل تجاري محافظة الإسماعیلیة مدینة الإسماعیلیة محافظ الإسماعیلیة جامعة قناة السویس المصریة الصینیة بین البلدین التعاون بین الصینیة فی رئیس جامعة فی مجالات أود أن فی مصر

إقرأ أيضاً:

رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية

تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.

تُعرف الأدوية الجنيسة بأنها نسخ من الأدوية الأصلية تُنتج بعد انتهاء مدة براءات اختراعها، وتحتوي على المادة الفعالة نفسها، لكنها تُطرح عادة بأسعار أقل.

وتنص الخطة على إعفاء واردات الأدوية الجنيسة من الرسوم حتى أغسطس (آب) 2028، قبل فرض تعريفة بنسبة 100% لمدة عام، ترتفع بعدها إلى 200%، بهدف دفع شركات الأدوية إلى إنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة، مع الإبقاء على السياسة الحالية الخاصة بالأدوية المبتكرة المحمية ببراءات اختراع.

ورغم أن القرار أثار مخاوف من توجيه ضربة للصين، يرى محللون أن تأثيره المباشر عليها سيكون محدوداً، لأن صادراتها إلى الولايات المتحدة تتركز في المواد الخام الدوائية الفعالة المستخدمة في تصنيع الأدوية، بينما تعتمد السوق الأمريكية بصورة أكبر على الأدوية الجنيسة الجاهزة القادمة من دول مثل الهند، التي تعتمد بدورها على المواد الخام الصينية. 

وبذلك يمتد أثر الرسوم إلى سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف العلاج أكثر من تأثيره على الشركات الصينية نفسها.

"جاسوس نووي" يعيد التوتر بين واشنطن وبكين - موقع 24كشفت عائلة عالم الزلازل الأمريكي، يولين تشين، المتخصص في دراسة الاختبارات النووية تحت الأرض، أن السلطات الصينية تحتجزه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتهمة التجسس، ولا توجد أي مؤشرات عن قرب الإفراج عنه حتى الآن، ما دعاها للتحدث علناً عن القضية بعد مرور ما يقرب من عامين.

تكلفة مرتفعة وتأثير محدود

كشفت تقارير متعلقة بقطاع الرعاية الصحية أن نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة سيكون مكلفاً للغاية، نظراً لارتفاع تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد وإدارة المخلفات، ما يضاعف تكلفة التصنيع وينعكس في النهاية على أسعار الأدوية التي يتحملها المستهلك الأمريكي.

وتعزّز هيمنة الصين على سوق المواد الخام الدوائية هذه المخاوف، وتستحوذ على 40% من السوق العالمية، وتُعد الهند أكبر مشترٍ لهذه المواد، قبل إعادة تصنيعها وتصدير نحو 40% من الأدوية الجنيسة التي تستوردها الولايات المتحدة، وهو ما يجعل أي اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية مرشحاً للانعكاس على تكلفة الدواء وتوافره.

ماذا تفعل الصين؟

يرى بروس ليو، الشريك في شركة "سايمون كوخر" للاستشارات، أن صعود الصين في قطاع الصناعات الدوائية بات من الصعب وقفه عبر الرسوم الجمركية، مشيراً إلى أن المرضى الأمريكيين سيكونون الطرف الأكثر تضرراً، في ظل توقعاته بأن يؤدي نقل تصنيع الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة إلى أكثر من مضاعفة تكاليف الإنتاج.

ويذهب تشانغ جيان لين، رئيس أبحاث الرعاية الصحية الصينية في "نومورا"، إلى أن مبيعات الأدوية الجنيسة إلى الولايات المتحدة تمثل نسبة محدودة من إيرادات شركات الدواء الصينية، ما يقلص الأثر المتوقع للرسوم، على الأقل في المدى القصير.

85% للصين.. سباق بطاريات تخزين الطاقة يضع واشنطن أمام تحدٍ جديد - موقع 24تعزز الصين هيمنتها على سوق بطاريات تخزين الطاقة عالمياً باستحواذها على 85% من القدرة العالمية لتصنيع خلايا البطاريات، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تقليص الفجوة عبر استثمارات بمئات المليارات من الدولارات لتوطين الصناعة محلياً وتقليل اعتمادها على البطاريات الصينية، في سباق جديد بين أكبر اقتصادين في ...

في الوقت نفسه، تواصل شركات الأدوية الصينية التحول نحو تطوير الأدوية المبتكرة، مدعومة بسياسات حكومية وتوسع اتفاقيات ترخيص التكنولوجيا مع الشركات العالمية. ووفق بيانات شركة Pharmcube، سجلت قيمة صفقات ترخيص الأدوية التجريبية المطورة في الصين مستوى قياسياً بلغ 137.7 مليار دولار خلال العام الماضي، بعدما قفزت بنحو عشرة أضعاف مقارنة بعام 2021.

فيما تشير تقديرات الهيئة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية إلى أن قيمة صفقات الأدوية المبتكرة العابرة للحدود بلغت 110 مليارات دولار خلال النصف الأول من عام 2026، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، بما يعكس تسارع توسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية بعيداً عن سوق الأدوية الجنيسة التقليدية.

مقالات مشابهة

  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية