المصري يقضى على آمال الاتحاد ويسجل الهدف الثاني
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أحرز المصري البورسعيدي الهدف الثاني فى شباك الإتحاد السكندري من عمر الشوط الثاني، فى المباراة التى تجمع الفريقين حالياً على ملعب إستاد برج العرب يالإسكندرية فى الجولة الـ12، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
وجاء هدف المصري الثاني في الدقيقة 73، بعد تمريرة بينية من وسط الملعب تجاه فخر الدين بن يوسف المنطلق خلف مدافعي الاتحاد داخل منطقة الجزاء والذي مرر الكرة مباشرة لزميله كريم بامبو ليضعها بسهولة داخل الشباك.
وافتتح المصري التهديف فى الدقيقة 20، بعد خطأ من مدافعي الاتحاد السكندري نجح في استغله خالد الغندور ونجح في استخلاص الكرة ثم مررها لزميله كريم بامبو المنطلق داخل منطقة الجزاء منفردا بالمرمى والذي سدد مباشرة داخل الشباك في الزاوية اليسرى للمرمى.
ونفذت ركلة حرة مباشرة للاتحاد السكندري بالقرب من حدود الزاوية اليسرى لمنطقة الجزاء، نفذها أحمد أيمن بتمريرة طولية إلى داخل منطقة الجزاء حيث استقبلها مورو ساليفو برأسية غير متقنة مرت بشكل بعيد عن المرمى في الدقيقة 26.
وأرسلت ركلة حرة مباشرة للاتحاد السكتدري في مكان جيد على يسار منطقة جزاء المصري، نفذها كريم الديب بعرضية إلى داخل المنطقة حيث استقبلها مورو ساليفو برأسية ضعيفة تصدى لها الحارس بسهولة في الدقيقة 35.
وجاءت ركلة حرة مباشرة للاتحاد السكندري في مكان مميز على حدود منطقة الجزاء بمواجهة المرمى، نفذها شكري نجيب بتسديدة مباشرة مرت بمحاذاة القائم الأيمن للمرمى في الدقيقة 45+2.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري المصري المصري المصري البورسعيدي الإتحاد السكندري الإتحاد المزيد منطقة الجزاء فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink