«صباح الخير يا مصر» في رحلة حول تاريخ «أبواب القاهرة الفاطمية»
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
قدم الإعلامي مصطفى كفافي فقرة تفاعلية مع زوار «أبواب القاهرة الفاطمية» في برنامجه «صباح الخير يا مصر» المذاع على شاشة القناة الأولى.
وامتدت زوايا الأسئلة مع الجمهور حول الأسباب التي أدت لتشييد جوهر الصقلي للأسوار والبوابات حول القاهرة في عهد الدولة الفاطمية.
وكيف كانت أبواب القاهرة في الأصل ثمانية أبواب، بواقع بابين لكل ضلع، ولماذا اندثرت عبر الزمن، ولم يتبق منهم سوى ثلاث بوابات فقط وهي باب الفتوح وباب النصر وباب زويلة.
وامتدت زوايا الأسئلة أيضا حول سبب إطلاق هذه الأسماء، وكيف كانت الجيوش الفاتحة تخرج من باب الفتوح، والجيوش المنتصرة فقط من يحق لها الدخول من باب النصر، وما هي قبيلة زويلة المغاربية التي أطلق اسمها على الباب الثالث، ولماذا ارتبط اسمه بتعليق الرؤوس عليه.
وشهدت الحلقة معلومات متكاملة حول تاريخ هذه الأسوار والبوابات، عبر سلسلة من الأسئلة التي تفاعل معها جمهور وزوار وأهالي هذه المنطقة.
استضافت الحلقة الدكتورة غدير محمود، أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية السياحة والفنادق جامعة المنصورة، للتعليق حول هذه الأسئلة وتصويب الإجابات الخاطئة.
يذكر أن صباح الخير يا مصر يترأس تحريره الكاتب الصحفي محمد المعتصم، الذي أشرف على هذه الفقرة بصحبة المخرج عبير صلاح والمنتج الفني هشام جمال.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صباح الخير يا مصر القاهرة الفاطمية
إقرأ أيضاً:
بين الهندسة والميدان.. كيف وثقت القسام رحلة تطوير مسيّراتها الانتحارية؟
بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاهد مصورة توثق جانبا من عمليات الإعداد والتجهيز لتصنيع وتطوير المسيّرات الانتحارية التي أُنتجت داخل ركن التصنيع التابع لها.
وجاء نشر هذه المشاهد ضمن مادة مصورة بثتها القسام في إطار نعي اثنين من قادة ركن التصنيع، وهما الشهيدان محمد الدلو وعيسى أبو الحسني، حيث استعرضت خلالها مراحل العمل الهندسي والتقني المرتبطة بتطوير هذه المسيّرات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"عودوا إلى بلدكم".. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كنداlist 2 of 2"حملها على ظهره".. احتفاء ببطولة شاب جزائري أنقذ مسنة من الحرائقend of list
وأظهرت اللقطات، إلى جانب القائدين، عددا من عناصر القسام أثناء عمليات تجريب وتطوير الطائرات المسيّرة باستخدام إمكانات محدودة، بالاعتماد على قدرات هندسية محلية، في ظل الحصار والمنع الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وتضمنت المشاهد أيضا لقطات لاختبارات ميدانية للمسيّرات، إضافة إلى مشاهد لعمليات إعداد وتجهيز المنظومات.
كما تضمنت المشاهد مراحل تصميم وتجهيز نماذج مختلفة من المسيّرات، التي جاءت نتيجة جهود مهندسين فلسطينيين، إلى جانب إسهامات شخصيات عربية، من بينهم المهندس التونسي محمد الزواري، الذي نُسب إليه دور في تطوير تقنيات الطائرات المسيّرة لدى الحركة.
تفاعل واسع مع مشاهد القسامولاقى الفيديو الذي بثته كتائب القسام تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد ناشطون بما وصفوه بقدرة الحركة على تطوير قدراتها العسكرية رغم ظروف الحصار والقيود المفروضة على قطاع غزة.
وعبّر عدد من المتابعين عن إعجابهم بما ورد في المشاهد، معتبرين أنها تعكس، بحسب وصفهم، جهودا هندسية وتقنية في تطوير وسائل قتالية محلية في ظل ظروف صعبة.
وكتب أحد الناشطين: "من بطن الحصار تُصنع المعجزات.. عقول القسام تبدع مسيّرات الرعب بمداد الوفاء، وحين يلتقي إبداع الزواري ودماء الشهداء الدلو وأبو الحسني تثمر بذور العزة".
كما تداول ناشطون تعليقات أخرى أشادت بما وصفوه بقدرة القسام على "التصنيع والتدريب والاستعداد في أصعب الظروف"، مشيرين إلى أن تطوير هذه القدرات تم، وفق تعبيرهم، داخل بيئة معقدة وتحت ظروف أمنية وعسكرية مشددة.
ورأى مدونون أن ظهور مراحل التصنيع والتجريب في الفيديو يعكس، بحسب قولهم، اعتماد القسام على كوادر هندسية محلية وإظهار القدرات العسكرية رغم الحصار.
إعلانويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة "أقمار الطوفان" التي تنتجها وتبثّها كتائب القسام، وتهدف إلى توثيق مسيّرة قادتها الميدانيين ومقاتليها الذين ارتقوا خلال معركة "طوفان الأقصى" والمواجهات العسكرية في قطاع غزة منذ أواخر عام 2023.