عصام سراج الدين رئيسا للقطاع التجاري باتحاد الكرة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
قرر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة ، تعيين الدكتور عصام سراج الدين رئيسا للقطاع التجاري بالاتحاد.
وعقد أبو ريدة والدكتور مصطفى عزام المدير التنفيذي للاتحاد جلسة اليوم مع سراج الدين ، لمناقشة الأفكار وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة.
مناصب عصام سراج الدين
تولى عصام سراج الدين العديد من المناصب المرموقة أخرها كمساعد لوزير الشباب والرياضة للتسويق والشؤون التجارية.
تولي منصب مدير التسويق والتعاقدات بالنادي الأهلي قبل عدة سنوات وأسهم في جلب العديد من عقود الرعاية وفتح موارد وأفاق استثمارية جديدة لتعظيم ميزانية النادي.
وسبق لـ سراج تولي العديد من المناصب داخل وزارة الشباب والرياضة مثل رئيس الوحدة الاقتصادية والاستثمارية وعضو اللجنة العليا للاستثمار بالوزارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد الكرة الاتحاد المصري لكرة القدم الأهلي هاني أبو ريدة عصام سراج الدين المزيد عصام سراج الدین
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.