وفاة طفل آنجي مراد بعد ساعات من وفاتها.. وزوجها يعلق: تركاني وحدي في هذا العالم
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أعلن سامر حقي زوج الفنانة السورية الراحلة آنجي مراد التي توفيت يوم أمس عن 33 عامًا خلال الولادة، عن وفاة طفلهما "علي سامر حقي بعد ساعات من وفاة والدته.
اقرأ ايضاًصدم سامر حقي جمهور الفنانة الراحلة بإعلان وفاة طفهما الذي ولد في الشهر السابع ودخل الحضانة بعد وفاة والدته خلال الولادة، وقال في منشور له على فيسبوك: " ابني الغالي علي سامر حقي في ذمة الله.
تمت مشاركة منشور بواسطة Angy Morad (@angy_morad)
وأضاف: " كأن روحي رحلت معهما، وما بقي لي سوى ذكراهما والدعاء. الله يرحمكم ويجمعني بكم. إنا لله وإنا إليه راجعون. حسبي الله ونعم الوكيل، لا كلمات تكفي هذا الألم، الله يرحمكم ويمنحني الصبر".
يشار إلى أن الفنانة السورية توفيت خلال ولادتها بالشهر السابع، إثر دخولها المستشفى بسبب اصابتها بفيروس في الرئة تسبب بتدهور حالتها الصحية خلال الحمل.
وكانت النجمة الراحلة قد كشفت عن انها اصيبت خلال الحمل بفيروس في الرئة تسبب بتدهور وضعها، وكتبت في منشور: "أنا عم احتضر"، كما أكد زوجها سوء وضعها الصحي وقال في منشور: "زوجتي ما بين الحياة والموت" ليتم إعلان وفاتها يوم أمس خلال الولادة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: آنجي مراد فی هذا العالم آنجی مراد سامر حقی
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.