اليمن والصين توقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون التنموي
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
شمسان بوست / الرياض:
وقعت الجمهورية اليمنية، اليوم، بالعاصمة السعودية الرياض، مع جمهورية الصين الشعبية، مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية.
وقع المذكرتين وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، والقائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ.
وتمثل الاتفاقية الأولى إطاراً شاملاً للتعاون التنموي بين البلدين، حيث تنضم اليمن بموجبها إلى مبادرة التنمية العالمية التي اقترحها الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وتتضمن الاتفاقية عدة محاور رئيسية تشمل مكافحة الفقر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير الصحة العامة، ودعم التحول الصناعي، ومواجهة التغير المناخي، وتعزيز التنمية الخضراء، إضافة إلى بناء القدرات البشرية والتواصل في العصر الرقمي.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستقدم الصين هبات ودعم وقروض بدون فوائد للمشاريع التنموية، بالإضافة الى توفير موارد من صندوق التنمية العالمي إلى جانب إنشاء آلية حوار للتعاون برئاسة مشتركة من الجانبين، وعقد اجتماعات دورية حضورية وافتراضية لتنسيق السياسات وتبادل الخبرات.
فيما تتضمن الاتفاقية الثانية، مشروع تجهيزات الشرطة والمعدات التابعة لوزارة الداخلية اليمنية، حيث سيتولى الجانب الصيني توفير منحة دفعة من المعدات الشرطية ونقلها إلى ميناء المكلا في إطار المساعدة المجانية المقدمة لليمن.
وعقب التوقيع، أكد الدكتور واعد باذيب، أن المذكرتين تمثلان نقلة نوعية في مسار العلاقات اليمنية-الصينية.. مشيراً إلى أنهما ستفتحان المجال لتوقيع المزيد من الاتفاقيات في مختلف المجالات التنموية..مبيناً بأن انضمام اليمن لمبادرة التنمية العالمية سيعزز فرص الحصول على التمويل للمشاريع التنموية وسيسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه، أشار القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية، إلى أن هذه الاتفاقيات تعكس حرص بلاده على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع اليمن..مؤكداً أن الصين ستواصل دعمها للجهود التنموية في اليمن عبر مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوة
أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تواصل أداء رسالتها المجتمعية والتنموية جنبًا إلى جنب مع رسالتها التعليمية والبحثية، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتوعوية المتكاملة التي تستهدف الوصول بالخدمات الصحية إلى القرى الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، ودعمًا لرؤية الدولة المصرية في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأوضح رئيس الجامعة أن القوافل الطبية التي تنظمها الجامعة تمثل نموذجًا للتكامل بين كليات القطاع الصحي، وتسهم في تقديم خدمات علاجية ووقائية وتوعوية مجانية للمواطنين، إلى جانب إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع واكتساب الخبرات الميدانية، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
جاء ذلك في إطار القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها جامعة المنيا إلى قرية برمشا بمركز العدوة، تحت إشراف الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة كليات الطب والتمريض والصيدلة، والجمعية العلمية لطلاب الطب (MSSS)، وعدد من الطلاب الوافدين، حيث شهدت القافلة إقبالًا كبيرًا من أهالي القرية، وتم خلالها توقيع الكشف الطبي على 900 حالة وصرف العلاج اللازم بالمجان.
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تنفذ خطة متكاملة للقوافل الطبية والتنموية تستهدف دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، من خلال تقديم خدمات صحية وتوعوية عالية الجودة، مشيرًا إلى أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، وإنما تضمنت برامج للتثقيف الصحي والوقاية من الأمراض، وهو ما يعكس الدور الحقيقي للجامعة كشريك رئيسي في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.
أضاف أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب من مختلف الكليات الصحية تعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين التخصصات، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على ممارسة دورها المهني والإنساني بكفاءة، فضلًا عن تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين.
وضمت القافلة نخبة من أطباء كلية الطب في العديد من التخصصات الطبية، شملت العظام، والمسالك البولية، والطب النفسي والعصبي، والروماتيزم والتأهيل، والأمراض الجلدية والتناسلية، والأمراض المتوطنة، والصدر والقلب، والأنف والأذن، والرمد، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والجراحة العامة، حيث تم الكشف على المرضى وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات أو التدخلات العلاجية إلى المستشفيات الجامعية.
وفي إطار الدور التوعوي للقافلة، شارك الطلاب الوافدون بكلية الطب في تنفيذ برنامج للتثقيف الصحي استهدف المواطنين، تناول الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مع التأكيد على ضرورة تناول المضاد الحيوي المناسب وفقًا لتشخيص الطبيب، وتجنب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، والالتزام باستكمال الجرعة العلاجية كاملة، بما يسهم في الحد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
كما تضمنت الحملة التوعوية التأكيد على أهمية تطعيمات الأطفال ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية، مع توعية أولياء الأمور بضرورة الالتزام بجداول التطعيمات المقررة للحفاظ على صحة الأطفال وسلامة المجتمع.
ومن جانبها، نظمت كلية التمريض ندوة تثقيفية حول الرضاعة الطبيعية وأهميتها لصحة الأم والطفل، إلى جانب التوعية بالأمراض المزمنة وطرق الوقاية منها، وذلك تحت إشراف الدكتورة إقبال عبد الرحيم إمام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما شهدت القافلة مشاركة متميزة لطلاب كلية الصيدلة بجامعة المنيا الأهلية، الذين قدموا حملة توعوية بعنوان الاستخدام الآمن للمسكنات، تناولت مخاطر الإفراط في تناولها، والأوقات الصحيحة لاستخدامها، وذلك في إطار مساهمتهم في مبادرة "سفراء سلامة المرضى" التي تنفذها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للأدوية وتعزيز مفاهيم سلامة المرضى.
وشاركت كذلك الجمعية العلمية لطلاب الطب بجامعة المنيا (MSSS) في تنفيذ حملة توعوية تناولت الاستخدام السليم للأعشاب الطبية، حيث تم توعية المواطنين بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعتقدات الخاطئة والخرافات المتداولة بشأن بعض الأعشاب، حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا للمضاعفات الناتجة عن الاستخدام غير الصحيح.