كشف الدكتور أحمد السيد، عضو اللجنة الطبية بمجلس الوزراء، عن الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الطبية العليا في الاستجابة للاستغاثات الطبية التي تمت على مدار شهر يناير 2025.

 وأوضح في تصريحات لبرنامج الخلاصة المذاع على قناة المحور أن اللجنة، برئاسة الدكتور حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء، قد قامت بتقديم الدعم الطبي للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، استجابة لعدد من الاستغاثات التي تم تلقيها عبر قنوات التواصل المختلفة.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أحمد السيد إلى أن هناك مجموعة من المعلومات الأساسية التي يجب توافرها عند إرسال الاستغاثة لضمان سرعة الاستجابة وتحقيق الفعالية في تقديم الدعم  وأوضح أن أبرز هذه المعلومات تشمل

الأوراق المطلوبة لتقديم الاستغاثة 

صورة من بطاقة الرقم القومي للمريض بهدف تحديد الهوية وضمان الدقة في التعامل مع الحالة.

رقم للتواصل مع ولي الأمر أو مرافقة الحالة لضمان سرعة التواصل مع المعنيين بالحالة في حال تطلب الأمر المزيد من التفاصيل أو التنسيق.

توضيح الدعم الطبي المطلوب للحالة  حيث يتم تحديد نوع الرعاية الصحية المطلوبة، سواء كان علاجًا أو تدخلًا جراحيًا أو غيره.

إرسال صورة من الوصفة الطبية لضمان معرفة العلاج أو الإجراءات الطبية التي تم توجيهها من قبل الأطباء مسبقًا.

وأوضح الدكتور أحمد السيد أن الرقم القومي للمريض يعد أمرًا حيويًا في تحديد ما إذا كان العلاج سيتم على نفقة الدولة أو من خلال التأمين الصحي.

 في حالة كون الحالة على نفقة الدولة، يتم التواصل مع الجهات المتخصصة بشكل سريع لتوفير الرعاية المطلوبة. أما إذا كانت الحالة تحت التأمين الصحي، فإن اللجنة تقوم بتسريع الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية في أقرب وقت ممكن، وذلك لتجنب إرهاق المريض في المستشفيات.

وأكد الدكتور أحمد السيد أن اللجنة الطبية العليا تواصل جهودها لتقديم الدعم اللازم للمواطنين، مع التأكيد على أن التنسيق مع مختلف الجهات المعنية في الدولة يساعد في تسريع العمليات الطبية وتقديم الرعاية في أسرع وقت.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإجراءات الطبية المزيد الدکتور أحمد السید اللجنة الطبیة

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • التموين : إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورًا
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية