ترامب يأمر بحل مجالس إدارة أكاديميات الجيش والقوات الجوية والبحرية وخفر السواحل
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قراره بحل مجالس إدارة الأكاديميات العسكرية التابعة للجيش والقوات الجوية والبحرية وخفر السواحل، مؤكداً على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة فوراً.
وقال ترامب في تصريحاته: "سوف يكون لدينا أقوى جيش في التاريخ، وهذا يبدأ بتعيين أفراد جدد في مجالس إدارة الأكاديميات العسكرية"، مشيراً إلى أن هذه التعيينات ستكون جزءاً من خطة أكبر لتحسين كفاءة الجيش الأمريكي.
وأضاف ترامب أن الأكاديميات العسكرية الأمريكية قد تعرضت لاختراق أيديولوجي من قبل التيار اليساري على مدى السنوات الأربع الماضية، معتبراً أن هذا التأثير قد أثر على روح المؤسسة العسكرية.
وأكد على أهمية إعادة بناء هذه الأكاديميات وفقاً لمعايير جديدة تضمن تحصينها ضد أي أجندات سياسية قد تؤثر على فاعليتها في خدمة الوطن.
وقال ترامب: "علينا ضمان أن تبقى الأكاديميات العسكرية مكاناً للتعليم والتدريب العسكري البحت، بعيداً عن أي تأثيرات خارجية قد تضعف من قدرات جيشنا".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجيش الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.