الثنائي الموسيقى سوناتا وروكاس زوبوفاس: تشورليونس يسبق عصره من خلال لغة الفن والموسيقى
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أبوظبي – د.جمال المجايدة:
على هامش الاحتفال الذي اقامته السفارة الليتوانية في أبوظبي باليوم الوطني، التقيت مع اعضاء فرقة سوناتا وروكاس زوبوفاس الذين قدما عرضا موسيقيا مذهلا بعنوان “في سعينا وراء المناظر الطبيعية”،
حدثني الموسيقار الشهير روكاس زوبوفاس عقب الحفل الذي اقيم في جامعة نيويورك ابوظبي ,انه يحرص على إحياء إرث تشورليونس الموسيقي والفني وهو احد اجداده الراحلين , وقال انه سعيد باحياء هذا الاحتفال في ابوظبي والذي تزامن مع الذكرى الـ150 لميلاد الموسيقار والفنان الليتواني الشهير ميكالوجوس كونستانتيناس تشورليونس، الذي يعد أحد رواد الفن التجريدي والموسيقى الكلاسيكية في ليتوانيا.
برنامج فني فريد يجمع الماضي بالحاضر
تميز العرض الموسيقي بتقديم مجموعة من المقطوعات التي استعرضت الجوانب الروحية العميقة في أعمال تشورليونس، من حب الوطن الليتواني وأغانيه الشعبية، إلى تأملاته العميقة في الطبيعة والكون، بالإضافة إلى استكشاف دوره كفنان وتأثيره على المشهد الثقافي العالمي.
وتخلل الحفل عزف منفرد ومزدوج على البيانو، حيث شملت المقطوعات المختارة أبرز أعمال تشورليونس، مثل قصيدتيه السيمفونيتين “في الغابة” و”البحر”، اللتين تجسدان رؤيته الفلسفية للعالم من خلال الموسيقى والفن. كما تم عرض لوحاته الفنية المميزة بالتوازي مع الأداء الموسيقي، مما أضفى بعدًا بصريًا غامرًا على التجربة.
الثنائي زوبوفاس: سفراء الموسيقى الليتوانية عالميًا
يعد الثنائي سوناتا وروكاس زوبوفاس من أشهر العازفين الليتوانيين، وقد قدما عروضًا في أبرز المسارح العالمية في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وآسيا، حيث يمثلان جزءًا أساسيًا من المشهد الموسيقي الكلاسيكي في ليتوانيا. وقد شاركا في العديد من المهرجانات الدولية وتعاونا مع فرق أوركسترا مرموقة، مما عزز مكانتهما كأحد أبرز الفرق التي تسهم في نشر الإرث الموسيقي الليتواني.
دعوة لاكتشاف عالم تشورليونس الفني
يشكل هذا الحفل انطلاقة مميزة لعام 2025، حيث يمثل بداية سنة تشورليونس، التي تهدف إلى تعريف العالم بموسيقاه وإرثه الثقافي العريق. وكان الحفل بالنسبة لي بمثابة محاولة لاكتشاف هذا الإرث الغني من خلال عروض موسيقية مماثلة ستُقام خلال العام، احتفاءً بمسيرة هذا الفنان الاستثنائي.
بهذا، يواصل تشورليونس، الرجل الذي سبق عصره، التأثير على الأجيال الجديدة من خلال لغة الموسيقى والفن، حيث تبقى أعماله جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويعكس جوهر الثقافة الليتوانية في أبهى صورها.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.