طالبت بضمانات.. الأمم المتحدة تعلق عملياتها في صعدة
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الاثنين، إن المنظمة الدولية علقت جميع عملياتها في محافظة صعدة اليمنية بعد احتجاز جماعة الحوثي المزيد من موظفيها.
وأضاف حق: "هذا الإجراء الاستثنائي والمؤقت يسعى إلى الموازنة بين ضرورة البقاء وتنفيذ المهام وضرورة ضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وشركائها وأمنهم".وتابع: "مثل هذه الضمانات مطلوبة في نهاية المطاف لضمان فعالية جهودنا واستدامتها".
ولم يحدد عدد الأشخاص الذين سيتأثرون بتوقف عمليات الأمم المتحدة.
وأوضح: "يهدف هذا التوقف إلى إعطاء وقت للسلطة القائمة والأمم المتحدة لترتيب إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المعتقلين تعسفياً وضمان توفر الظروف اللازمة لتقديم الدعم الإنساني".
وأضاف: "لا تزال الأمم المتحدة ملتزمة تماماً بمساعدة ملايين المحتاجين في أرجاء اليمن".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحوثيون اليمن الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.