مدافع يكشف معاناته مع مرض كاد ينهي مسيرته الكروية
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
وكالات
كشف جاك فيتزواتر، مدافع إكستر سيتي الإنجليزي، عن معاناته مع مرض كاد أن ينهي مشواره الكروي، رغم ظهوره في قمة لياقته البدنية على أرض الملعب.
وخاض فيتزواتر، البالغ من العمر 27 عامًا، أكثر من 100 مباراة مع ليفينغستون في الدوري الإسكتلندي الممتاز بين عامي 2020 و2023، قبل انتقاله إلى إكستر سيتي في الصيف الماضي، لكنه كان يواجه مشكلة صحية أثرت على حياته اليومية بشكل كبير.
وقال فيتزواتر في تصريحات لصحيفة “ذا صن”، أن معاناته بدأت بشعور مفاجئ بالحاجة المستمرة إلى دخول المرحاض، مصحوبًا بآلام وتعب دائم، لكنه تجاهل الأعراض في البداية، معتقدًا أنها بسبب نقص الحديد أو سوء التغذية.
وأضاف: “كنت أختلق الأعذار وأحاول إخفاء الأمر، لكن الأمور ازدادت سوءًا مع مرور الوقت”، مضيفًا : “بحلول صيف 2023، بعد انتهاء الموسم، لم أعد قادرًا على تحمل الأعراض، عندها فقط قررت طلب المساعدة الطبية”.
وبعد سلسلة من الفحوصات، تم تشخيص إصابته بالتهاب القولون التقرحي الحاد، وهو مرض مزمن يصيب الجهاز الهضمي، ويؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة.
وأشار اللاعب إلى أن الأمر لم يتحسن إلا بعد الحصول على العلاج المناسب، مؤكدًا أنه لم يكن على دراية بهذا المرض قبل إصابته.
كما أشار إلى أن العديد من الرياضيين المشهورين، مثل لاعب مانشستر يونايتد السابق دارين فليتشر والسباحة الأولمبية شيفون ماري أوكونور، واجهوا تحديات مشابهة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: مرض خطير
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.