محمد البكيري: نيمار لم يتنازل عن ريال واحد والهلال يطالب بالتعويض.. فيديو
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
ماجد محمد
كشف الناقد الرياضي محمد البكيري حقيقة تنازل النجم البرازيلي نيمار عن مستحقاته من أجل فسخ عقده مع نادي الهلال بالتراضي.
أكد البكيري خلال ظهوره في برنامج “ملاعب”، أن نيمار لم يتنازل عن أي مبلغ مالي، قائلًا: “نيمار لم يتنازل عن ريال واحد، والهلاليون لم يدفعوا منها ريالًا واحدًا، بل يطالبون بالتعويض.
وأضاف: “هل الأندية الأخرى تُعامل بنفس الطريقة عند فسخ عقد لاعب كما حدث مع نيمار؟.. الهلال لا يدفع من خزينته، بل هناك جهات أخرى تتحمل ذلك.”
و أشار إلى أن الهلال ليس بحاجة لجلب أسماء كبيرة ثم فسخ عقودها، قائلًا: “حينما نتحدث عن كريستيانو رونالدو في النصر أو كريم بنزيما في الاتحاد، فهما أيقونتان ولهما دور كبير، لكن الهلال لا يحتاج إلى نجم عالمي ثم ينتهي به الأمر بفسخ عقده.”
واختتم البكيري حديثه قائلا: “نيمار لم يُحرج الهلال، بل أحرج فهد المفرج الذي خرج وتحدث عن اللاعب.”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1739264649976.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي الاتحاد الدوري السعودي النصر الهلال محمد البكيري نيمار نیمار لم
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاق قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة في إطار جهوده الإنسانية للوصول إلى المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية ، كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
دعم الأسر الأولى بالرعاية في مدينة شلاتينوتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.