ندوة تكريمية.. ختام برنامج نظرة إلى الماضي بمهرجان الإسماعيلية
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
في آخر أيام برنامج "نظرة إلى الماضي"، يُعرض في تمام الساعة 12 ظهرًا بفندق تيوليب قاعة cegar كل من: فيلم "حصان الطين"، وفيلم "صلاة"، للمخرجة عطيات الأبنودي ونبيهة لطفي، بالإضافة إلى فيلم عن تهاني راشد، وذلك احتفاءً بالمبدعات الثلاث المكرمات.
يعقب العروض ندوة للكاتب الصحفي سيد محمود في تمام الساعة 2 ظهرًا، يتناول خلالها أبرز المحطات في مسيرة المبدعات الثلاث.
يُذكر أن برنامج "نظرة إلى الماضي" يُديره المخرج عبد الفتاح كمال، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة.
كانت إدارة المهرجان، الذي ينظمه المركز القومي للسينما، قد أعلنت أن برنامج هذه الدورة يتضمن عرض 51 فيلمًا في المسابقات الرسمية الثلاث، موزعة على 10 أفلام تسجيلية طويلة، و24 فيلمًا في فئة الأفلام التسجيلية القصيرة وأفلام التحريك، إضافة إلى 17 فيلمًا ضمن مسابقة "النجوم الجديدة".
كما يعرض المهرجان 35 فيلمًا خارج المنافسات تحت شعاري "عين على التاريخ" و"نظرة على السينما العالمية".
يترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة المخرج الكاميروني جان ماري تينو، بينما تترأس لجنة الأفلام التسجيلية القصيرة وأفلام التحريك الناقدة الفرنسية سولونج بوليه، في حين تتولى الباحثة التونسية إنصاف وهيبة رئاسة لجنة تحكيم مسابقة "النجوم الجديدة".
جدير بالذكر أن مهرجان الإسماعيلية، الذي انطلقت أولى دوراته عام 1991، يُعد من أوائل المهرجانات العربية المتخصصة في الأفلام الوثائقية والقصيرة، مما يجعله منصة أساسية للاحتفاء بالإبداع السينمائي الوثائقي، والبحث عن الأصوات الجديدة في هذا المجال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظرة إلى الماضي المزيد فیلم ا
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.