استقبلت مارينا يخوت هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، برنارد داليساندري الأمين العام والعضو المنتدب لنادي موناكو لليخوت، يرافقه وفد رفيع المستوى، بحضور مسئولي المارينا وعدد من قيادات الهيئة وذلك في ضوء حرص مارينا يخوت قناة السويس على تعزيز التواصل مع كافة الجهات الفاعلة في مجال سياحة اليخوت، ويعد نادي موناكو لليخوت ملتقى دولي يضم ما يزيد عن 2500 عضو من 80 جنسية من المعنيين و الفاعلين في صناعة اليخوت علي المستوى العالمي.

شملت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، حيث وقع المهندس نشأت نصر الدين مدير إدارة التحركات ممثلا عن مارينا يخوت قناة السويس، ووقع عن نادي موناكو لليخوت برنارد داليساندري الأمين العام والعضو المنتدب لنادي موناكو لليخوت، بحضور خوسيه ماركو كاسيلليني الرئيس التنفيذي لإدارة مراسي موناكو.

ونصت مذكرة التفاهم على التعاون في مجالات التسويق وتبادل الخبرات وتقديم الخدمات بين الجانبين.

وبمقتضى مذكرة التفاهم تمنح مارينا يخوت قناة السويس عملاء نادي موناكو لليخوت حزمة متميزة من الحوافز والتسهيلات لخدمات عبور القناة والتراكي وتخزين اليخوت.

من جانبه، أعرب برنارد داليساندري الأمين العام والعضو المنتدب لنادي موناكو لليخوت عن سعادته بتواجده في هيئة قناة السويس في زيارته الأولى التي مكنته من التعرف عن قرب على حجم الخدمات البحرية واللوجيستية التي تقدمها قناة السويس لعملائها.

وأشاد الأمين العام والعضو المنتدب لنادي موناكو لليخوت بالتصميم العصري المتميز لمارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية الذي يجمع بين البساطة والفخامة والشمولية بما يحقق كافة احتياجات ومتطلبات رواد المارينا.

وثمن جهود قناة السويس في التوجه نحو توطين صناعة اليخوت بمستوى ومعايير عالمية، متمنيا التوفيق لكافة الخطط الاستراتيجية التي تنتهجها الهيئة.

تضمنت الزيارة، القيام بجولة بحرية في قناة السويس الجديدة، تلاها تفقد محاكيات التدريب بأكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة للهيئة، ثم زيارة متحف قناة السويس الوجهة السياحية الأبرز في محافظة الإسماعيلية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية المزيد مارینا یخوت قناة السویس

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس