الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعادل بين النساء ذوات مستويات التستوستيرون العالية والمتحولين جنسيا
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
سويسرا – أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن نيته معاملة النساء ذوات مستويات التستوستيرون العالية على قدم المساواة مع المتحولين جنسيا.
واقترحت المنظمة تطبيق قيود على الرياضيات اللواتي ولدن إناثا ولكن لديهن مستويات تستوستيرون تعادل تلك الموجودة لدى الذكور، مثل العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا.
وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى يجري مشاورات حول هذه القضية حتى 5 مارس.
وفي وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يمنع المتحولين جنسيا، الذين تم تحديد جنسهم عند الولادة كذكور، من المشاركة في المسابقات الرياضية المخصصة للنساء.
وأعربت عضو مجلس النواب الأمريكي نانسي ميس عن تأييدها للقرار، مؤكدة أنه سيعيد العدالة ويحمي حقوق الرياضيات.
وفي 4 أغسطس 2022، قام الاتحاد الدولي للسباحة بتشديد قواعد السماح للمتحولين جنسيا بالمشاركة في المنافسات النسائية.
ويتطلب ذلك أن يكون الرياضيون المتحولون أكملوا عملية التحول قبل بدء سن البلوغ، أي بحلول سن 12 عاما، بالإضافة إلى ألا يتجاوز مستوى التستوستيرون لديهم 2.5 نانومول لكل لتر.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الاتحاد الدولی
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.