ليبيا – أبوهيسة يعقد اجتماعًا مع ائتلاف الشركات التركية للاستثمار الصناعي

مناقشة آفاق الاستثمار والتعاون الصناعي

عقد وزير الصناعة والمعادن في حكومة الدبيبة، أحمد أبوهيسة، اجتماعًا مع ائتلاف الشركات التركية للاستثمار الصناعي العالمي، وذلك لبحث فرص الاستثمار في المجالات الصناعية وتعزيز التعاون بين البلدين.

بحسب المكتب الإعلامي لوزارة الصناعة والمعادن، ناقش الجانبان آفاق الاستثمار في القطاع الصناعي الليبي، وسبل نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى استعراض المشاريع الصناعية القابلة للتطوير بالشراكة مع الشركات التركية.

تعزيز البيئة الاستثمارية

أكد أبوهيسة على أهمية خلق بيئة استثمارية جاذبة تُعزز التنمية الصناعية المستدامة وتوفر فرص عمل جديدة. وبيَّن وزير الصناعة والمعادن حرص الوزارة على تعزيز الشراكات الدولية في المجال الصناعي وفتح المجال أمام الاستثمارات التي تُساهم في تطوير البنية التحتية الصناعية في ليبيا.

التعاون مع الشركات التركية

وأشار أبوهيسة إلى أن التعاون مع الشركات التركية يُمكن أن يُشكل إضافة نوعية للصناعة الوطنية، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة. وأضاف بأن ليبيا تمتلك مقومات الاستثمار في جميع المجالات الصناعية، فضلاً عن البنية التحتية اللازمة لبناء اقتصاد مستدام في مجال الصناعة، مما يجعلها وجهة واعدة للاستثمارات الصناعية الكبرى.

التزام الائتلاف التركي

من جانبه، أبدى وفد الائتلاف التركي استعداده للتعاون مع الجانب الليبي في تنفيذ مشاريع صناعية استراتيجية، معبرين عن اهتمامهم بالاستثمار في مجالات التصنيع المختلفة، خاصةً في ظل الفرص الواعدة التي يوفرها السوق الليبي. ونوهت الوزارة إلى أن هذا الاجتماع يأتي ضمن جهود وزارة الصناعة والمعادن لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يُساهم في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الصناعة والمعادن الشرکات الترکیة الاستثمار فی

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • مصر وصربيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون.. الاقتصاد والاستثمار على مائدة المباحثات
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.