زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب منطقة سانتوريني اليونانية ومخاوف من القادم
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
كشفت بيانات المعهد اليوناني للعلوم الجيوديناميكية، اليوم الثلاثاء، أنه لا تزال هناك سلسلة من الهزات الصغيرة المقلقة تهز المنطقة القريبة من جزيرة سانتوريني اليونانية الشهيرة، حيث سجل أقوى زلزال ضرب المنطقة حتى الآن 5.3 درجة، مساء الاثنين.
وفقا للعربية : لم ترد تقارير عن وقوع أضرار جراء الزلزال الأخير حتى الآن.
وفي الوقت الذي تعد فيه الزلازل بهذه الشدة معتادة في سانتوريني – حيث تم تشييد العديد من المباني لتحملها – إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن احتمال حدوث زلزال أقوى، ربما تصل شدته إلى 6 درجات أو أعلى.
ولا تزال هناك حالة من الحذر تنتاب العديد من العلماء، حيث قال عالم الزلازل، فاسيليس كاراستاثيس، من معهد أثينا للعلوم الجيوديناميكية، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” الإخبارية: “نحن في نفس الوضع الذي كنا عليه من قبل”.
وأشار كاراستاثيس إلى حدوث انخفاض طفيف في النشاط الزلزالي، وأوضح أنه رغم ذلك “لا تزال هناك مخاطر من حدوث زلزال كبير”.
وبحسب بيانات المعهد، اهتزت الأرض شمال شرقي الجزيرة أكثر من 120 مرة، أمس الاثنين، وذلك بمعدل خمس مرات في الساعة الواحدة.
ويمكن الشعور بالزلازل التي تبلغ شدتها 4.7 درجة أو أكثر بوضوح حتى في العاصمة أثينا التي تبعد نحو 230 كيلومترا.
ولا يزال هناك انقسام بين الخبراء بشأن إمكانية أن يؤدي هذا النشاط الزلزالي إلى زيادة الاضطرابات البركانية أو ربما حدوث ثوران.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
الولايات المتحدة – تبين لوكالة نوفوستي، استنادا إلى بيانات تتبع الرحلات الجوية، تحليق خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وطائرة إنذار مبكر وتحكم محمولة جوا في أجواء منطقة الخليج.
وبحسب بيانات الرحلات الجوية مع حلول الساعة 22:10 بتوقيت موسكو في 23 يوليو، كانت مجموعة من خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي، بما في ذلك أربع طائرات KC-135 ستراتوتانكر وطائرة KC-46 بيغاسوس واحدة، بالإضافة إلى طائرة E-3 سينتري أواكس واحدة، موجودة في المجال الجوي فوق منطقة الخليج وأراضي الدول المجاورة.
في الثامن من يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة الثامن عشر من يونيو لم يعد ساري المفعول. ومنذ ذلك التاريخ، شنّ الجيش الأمريكي عدة هجمات على إيران، زاعما أن ذلك جاء ردا على أعمال إيرانية استهدفت سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ردت طهران بشن غارات على قواعد ومنشآت أمريكية في عدة دول شرق أوسطية، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: نوفوستي