تحرير 333 مخالفة تموينية ودواجن ولحوم غير صالحة خلال حملة مكبرة بالقليوبية
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية، بقيادة المهندس حلمي زهرى وكيل وزارة التموين بالقليوبية، حملاتها المكبرة على المخابز البلدية والإفرنجية والسياحية وكذلك محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، وكافة الأنشطة التجارية بدائرة المحافظة، وبيان مدى التزام المسئولين عنها بالقوانين والقرارات التموينية، تنفيذا لتعليمات المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية.
حيث أصدرت مديرية التموين بالقليوبية، بيانا عن الفترة من 7 حتى 10 فبراير 2025، وأنه تشكلت عدة حملات للمديرية والإدارات التابعة لها بكافة أرجاء المحافظة، وأسفرت عن تحرير 333 مخالفة للمخابز البلدية والإفرنجية والسياحية ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز وكافة الأنشطة التجارية بدائرة المحافظة.
وأسفرت الحملات عن ضبط 500 كيلو جرام دواجن صندوق و138 كيلو جرام عجينة كفتة، و162 كيلو بانية دجاج، و100 كيلو لحمة مفرومة، و281 كيلو دهون حيوانية، و25 كيلو سجق، و20 كيلو كبدة مجمدة، و12 شيكارة دقيق مدعم، وتصرف فى 6 شيكارة دقيق بلدى مدعم، و20 شيكارة فول وزن 25 كيلو إجمالى 500 كيلو، و13 باكتة سكر وزن 10 كيلو إجمالى 130 كيلو، و500 كرتونة سيراميك حجم الكرتونة 1.53 متر مربع بإجمالى 765 متر مربع.
وقال المهندس حلمي زهري مدير مديرية التموين، إن الحملات شملت عدداً من الإدارات، وتأتى فى إطار مجهودات الدولة لتوفير رغيف خبز مدعم عالى الجودة من خلال الرقابة المكثفة على المخابز للتأكد من الالتزام بالتشغيل وإنتاج الحصص المقررة ومنع سرقة الدقيق وضبط حالة الأسواق ومنع سياسة الاحتكار ومراقبة الأسعار وإحباط ترويج السلع المجهولة أو الغير صالحة للاستهلاك الآدمي حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين.
وأشارت المديرية، إلى أنه تم الرد على 40 شكاوى المواطنين وذلك من خلال البوابة الإلكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة وشكاوى المحافظة والواتس آب، تتنوع ما بين شكاوى مخابز أو بطاقات تموينية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مخالفة تموينية لحوم غير صالحة وكيل وزارة التموين بالقليوبية
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.