الهيئة الملكية للجبيل وينبع تحصل على جائزة التميز لتطويرها بوابة “وصوف الجيومكانية”
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
المناطق_واس
حصلت الهيئة الملكية للجبيل وينبع على جائزة التميز لإنجازها بوابة “وصوف الجيومكانية”، التي تعد أحد الحلول الرقمية المبتكرة، وتعكس الدور الحيوي لنظم المعلومات الجغرافية في دعم التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد “وصوف الجيومكانية” بوابة إلكترونية مرتبطة بالمنصة الجيومكانية الوطنية، وتستقي معلوماتها مباشرة من قواعد البيانات الجغرافية لدى الهيئة الملكية للجبيل وينبع, وتهدف أساسًا لربط أي معلومة أو بيان أو وثيقة في المدينة الصناعية ببعدها المكاني واستعراضها، من خلال عدة خرائط تفاعلية لتسهيل تحديد مواقعها، وتساعد في متابعة المشاريع في جميع المراحل من التصميم إلى التشغيل، والاستمرار في متابعة بيانات صيانة الأصول بعد تشغيلها، أو بيانات الحالة التعاقدية عند ارتباطها باتفاقيات استثمارية، إضافة لاستعراض بيانات جميع عناصر البيئة الحضرية الأخرى كالطرق والبنية التحتية والمصورات الجوية والفضائية عالية الدقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الهيئة الملكية للجبيل جائزة التميز ينبع
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.