رابطة أمهات المختطفين تدعو لتحرك لإنقاذ حياة مختطف بسجون الحوثي
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
طالب رابطة أمهات المختطفين، بتحرك حقوقي عاجل لإنقاذ حياة المختطف في سجون الحوثيين إسماعيل عبدالله البتينة، الذي يعاني تدهوراً خطيراً في صحته.
وقالت المنظمة في بيان، الاثنين، إن المختطف إسماعيل عبدالله البتينة (43 عاماً)، المحتجز في سجن الأمن المركزي بصنعاء منذ اختطافه بتاريخ 20 أكتوبر 2017 من قبل جماعة الحوثي يفيد بتدهور حالته الصحية بشكل خطير.
وحسب بلاغ لأسرة المختطف تلقته الرابطة فإن البتينة يعاني من "التهابات حادة في المعدة وإسهال مستمر بالإضافة إلى ورم في الخصيتين، وسط إهمال طبي متعمد وحرمانه من الرعاية الصحية اللازمة وكذلك حرمانه وأهله من زيارته".
وحمّلت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطف إسماعيل البتينة، مطالبة بإسعافه الفوري وتوفير الرعاية الصحية العاجلة له، والإفراج عنه دون قيد أو شرط.
ودعت الرابطة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة إسماعيل البتينة، والضغط على مليشيا الحوثي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع المختطفين، والعمل على إنهاء معاناتهم المستمرة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن صنعاء الحوثي رابطة أمهات المختطفين حقوق
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.