بعد قرن من الزمن.. امرأة غامضة تظهر تحت لوحة فنية لبيكاسو
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
بعد أكثر من قرن من الزمن، كشف باحثون عن صورة غامضة لامرأة كانت مخفية تحت إحدى لوحات بيكاسو، لتكشف عن فصل جديد في مسيرة الفنان وتسلط الضوء على تحولاته الإبداعية.
ولم يكن هذا الاكتشاف وليد الصدفة، فقد لجأ فريق من معهد كورتولد للفنون في لندن إلى تقنيات تصوير متطورة لفحص لوحة "بورتريه لماتيو فرنانديز دي سوتو" (1901).
وظهرت المفاجأة عندما كشفت التحليلات عن صورة لامرأة، يعتقد الباحثون أنها رُسمت قبل بضعة أشهر فقط من إنجاز بيكاسو لوحته التي تصور صديقه النحات الإسباني ماتيو فرنانديز دي سوتو.
لم تكن هذه الشكوك حول وجود عمل فني آخر خلف هذه اللوحة بالأمر الجديد، فقد لاحظ الخبراء على مر السنين علامات سطحية توحي بوجود طبقة خفية تحتها.
Relatedشاهد: توقعات ببيع لوحة لبيكاسو بـ120 مليون دولار في مزاد في نيويوركلوحة "امرأة الساعة" لبيكاسو تُعرض في دبي قبل بيعها بمزاد في نيويوركشاهد: فنان إيطالي يرسم صورة عملاقة لبيكاسو في أحد الحقولوأشار بارنابي رايت، نائب رئيس معرض كورتولد، إلى هذه الملاحظات قائلاً: "لطالما تساءلنا عما إذا كان هناك شيء آخر تحت اللوحة، والآن أصبح بإمكاننا رؤية ملامح تلك المرأة بالعين المجردة".
هوية المرأة المجهولة والتطور الفني لبيكاسورغم تعابيرها الهادئة، تظل هوية المرأة لغزًا، فقد تكون عارضة أزياء، صديقة مقربة، أو حتى ملهمة لبيكاسو. ويرى بعض النقاد أنها تشبه النساء اللاتي ظهرن في أعمال أخرى من الفترة الزرقاء، مثل "امرأة بذراعين متقاطعتين" (1901-1902) و"شارب الأفسنتين" (1901-1902).
وقد امتدت الحقبة الزرقاء لبيكاسو من عام 1901 إلى 1905، وهي مرحلة تميّزت بسيادة اللون الأزرق في أعماله.
وأشار معهد كورتولد في بيانه إلى أن اللوحة الأصلية ربما بدأت بأسلوب أكثر حيوية، قبل أن يعيد بيكاسو استخدامها ويحولها إلى عمل يتماشى مع طابع فترته الزرقاء.
وأوضح رايت أن هذه القدرة على إعادة تشكيل الأعمال كانت سمة بارزة لدى بيكاسو، مضيفاً: "هذه السمة جعلته أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الفن".
وسيتم عرض اللوحة المكتشفة حديثًا في معرض "من غويا إلى الانطباعية: روائع من مجموعة أوسكار راينهارت"، الذي سيفتتح في 14 شباط/ فبراير، إلى جانب أعمال لفنانين بارزين مثل غويا، رينوار، سيزان، وفان غوخ، ما يتيح فرصة لاستكشاف مراحل تطور الفن الأوروبي من الكلاسيكية إلى الحداثة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في خطوة غير مسبوقة.. طهران تفتح معرضاً يضم أبرز لوحات الفن الغربي من بينها أعمال لبيكاسو وفان غوخ لوحة لبيكاسو تساوي ستة ملايين يورو.. معلقة منذ 50 عاما في غرفة معيشة إيطاليين، دون أن يعرفون قيمتها ثاني أغلى عمل لبيكاسو.. لوحة "امرأة الساعة" تُباع ب139 مليون دولار بابلو بيكاسولوحاتباريسفنانونأوروبالندن
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب ضحايا ديانة الدنمارك غزة الشتاء دونالد ترامب ضحايا ديانة الدنمارك غزة الشتاء بابلو بيكاسو لوحات باريس فنانون أوروبا لندن دونالد ترامب ضحايا ديانة الدنمارك غزة الشتاء حركة حماس فساد إسرائيل الاتحاد الأوروبي الحرب في أوكرانيا یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.