سمير فرج: إسرائيل غير مستعدة للدخول في حرب ضد الجيش المصري| فيديو
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إن الجيش الإسرائيلي غير مستعد للدخول في حرب ضد جيشنا، ولا تستطيع الدخول في حرب قبل عامين، متابعا: «إحنا من أقوى دول العالم .. جيشنا مستعد.. كل أسبوع في نشاط.. والقوات المسلحة على أتم الاستعداد».
وأضاف سمير فرج، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الشعب المصري يدعم الرئيس السيسي في مواقفه الثابتة من رفض التهجير لـ الفلسطينيين، مؤكدا على الدور القوي لوزارة الخارجية في إيصال الموقف المصري الثابت حول القضية الفلسطينية.
وأوضح المفكر الاستراتيجي، أن هناك مطالب شعبية بعدم زيارة الرئيس السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أنه يرشح فكرة زيارة الرئيس السيسي إلى أمريكا لعرض أفكاره والدفاع عنها أمام العالم كله وإعلان موقفه الذي لن يتغير تجاه القضية الفلسطينية.
مصر ترفض المساس بأرضهاأشار اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إلى أن مصر ترفض المساس بأرضها أو التنازل عن شبر منها لأي فرد، معلقا: "مصر مستعدة وجيشنا لديه خطط كاملة وقادر على الدفع ورد الضربات في أي وقت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش المصري الرئيس السيسي سمير فرج القضية الفلسطينية الفلسطينيين اللواء سمير فرج الاحتلال الإسرائيلي المزيد سمیر فرج فی حرب
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.