رئيس «الأوكراني للتواصل والحوار»: تصريحات ترامب حول كييف تقلق العالم
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أكد الدكتور عماد أبوالرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية انضمام أوكرانيا إلى روسيا، تثير القلق ليس فقط داخل أوكرانيا بل على مستوى العالم.
أوكرانيا تسعى للقاء فريق ترامب لتقديم خياراتها لتحقيق السلاموشدد الدكتور عماد أبوالرب خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» على أن هذه التصريحات تهدف إلى إرباك شركاء أمريكا وحلفائها، مشيرا إلى أن أوكرانيا تسعى للقاء فريق ترامب لتقديم وجهات نظرها وخياراتها لتحقيق السلام، وأنها لا ترغب في وضع أوراقها فقط لدى الجانب الأمريكي.
وأوضح أن الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي معنيان بأمن أوكرانيا من منطلق مصالحهما الاستراتيجية، وأن دعم أوكرانيا وإن كان باهظا، فهو أقل تكلفة من انتقال الحرب إلى أراضي الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.
ولفت إلى قدرة أوروبا على توفير الدعم العسكري والسياسي الذي تطمح إليه أوكرانيا، مشيرا إلى انقسام الموقف الأوروبي، مؤكدا أن الدعم المقدم لن يرقَ إلى مستوى يسمح لأوكرانيا بتحقيق حسم عسكري، أو إجبار روسيا على الجلوس للتفاوض كما ترى أوكرانيا.
وحذر من أن هناك تعقيدات متعددة، وأن الجميع يبحث عن مخرج يرضي الجانبين، خاصةً مع تصريحات المستشار الألماني شولتز حول دعم أي مبادرة تحقق تسوية يرضى بها الجانبان.
وأشار إلى أن أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يتقاطعان في مسألة الأمن الاستراتيجي مستقبلاً، وأن كييف ربما فوتت فرصة الاستفادة من المفاوضات التي كانت تجري في مينسك بوساطة تركية وإشراف أمريكي، وأن الأمر يصعب الحكم عليه حاليا لعدم توفر المعطيات الكافية لاتخاذ القرارات.
وأكد أن التاريخ يحكم على قرارات أوكرانيا، وأن هناك فرقا قانونية تدرس الممارسات الحكومية السابقة، وما إذا كان ذلك أفضل خيار ضمن المعطيات وتعقيدات المشهد، أو أن هناك إخفاقا في إدارة الأزمة التي نأمل أن تنتهي في الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا ترامب
إقرأ أيضاً:
السلطات الأوكرانية: 10 قتلى ونحو 100 مصاب في هجوم صاروخي استهدف معرضًا للأسلحة قرب كييف
أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم /الجمعة/، مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين في هجوم صاروخي روسي استهدف معرضا للصناعات الدفاعية أقيم في منطقة "بوتشا" قرب العاصمة كييف، فيما فتحت النيابة العامة تحقيقا في ملابسات الحادث.
وقال المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو إن التحقيق يشمل شبهة ارتكاب جرائم حرب، إلى جانب التحقيق في احتمال وجود إهمال، لتحديد الجهة التي قررت إقامة المعرض والإجراءات الأمنية التي اتّخذت لحمايته.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن - في وقت سابق - مقتل ستة أشخاص في الهجوم، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقا إلى 10 قتلى.
وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن السلطات المحلية الأوكرانية أكدت أن القوات الروسية شنت هجوما بصاروخين باليستيين استهدف ميدان تدريب خاصا في منطقة "بوتشا" كان يحتضن معرضا للأسلحة، مشيرة إلى أن المنطقة كانت الأكثر تضررًا من الهجوم.
من جانبه، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الأوكرانية يوري إجنات إن الجيش الروسي استخدم صاروخين باليستيين في استهداف موقع المعرض، فيما أكد المجلس الأوكراني لصناع الأسلحة أن ممثلين عن قطاع الصناعات الدفاعية كانوا متواجدين في الموقع لحضور الفعالية.
وتداولت وسائل إعلام أوكرانية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن التسجيل الإلكتروني للمشاركين في المعرض ربما أدى إلى تسريب بيانات الموقع، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن موقع المعرض كان معروفا فقط لـ"أشخاص موثوق بهم"، دون صدور تأكيد رسمي بشأن سبب كشف موقع الفعالية.