البابا تواضروس يلتقي مجموعة خدمية من إيبارشية النمسا
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون اليوم، مجموعة شباب من إيبارشية النمسا برفقة الأنبا جابرييل أسقف الإيبارشية،الذين جاءوا إلى مصر لتقديم خدمات في بعض المناطق بها، وذلك للسنة العاشرة على التوالي.
رحب بهم قداسة البابا مثنيًا على خدمتهم، واستمراريتهم فيها خلال السنوات العشر الماضية.
كما أشاد قداسته بسعيهم للتجديد والتطوير الدائم فى الخدمة، إلى جانب وروح التعاون السائدة بينهم وبين الأجيال المختلفة من الخدام المشاركين في الخدمة ذاتها.
وشارك مجموعة "إيبارشية النمسا" في قداس صوم نينوى الذي تولى خدمته قداسة البابا، وشاركه فيه الأنبا جابرييل، والأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا.
يذكر أن زيارة مجموعة خدام إيبارشية النمسا، تمت بالتنسيق مع مكتب "HIGH" المختص بالتواصل بين إيبارشيات الكنيسة القبطية في الخارج وبين المناطق الأكثر احتياجًا للخدمة في الإيبارشيات بمصر، وهو المكتب الصادر به قرار من المجمع المقدس في جلسته الأخيرة في شهر مارس الماضي، ويحمل المكتب اسم "HIGH" اختصارًا لشعاره (Hands in God’s Hand).
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وادي النطرون
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.