نائب وزير الصحة لـ«كلمة أخيرة»: تراجع المواليد نهاية 2024 بنسبة 3.8% إنجاز كبير
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
وصفت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، تراجع عدد المواليد في نهاية عام 2024 بمقدار 77 ألف مولود مقارنة بعام 2023، بأنه إنجاز محقق، مؤكدة أن ما حدث ثمرة جهود متواصلة بدأت منذ عام 2011.
وخلال لقائها في برنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON، قالت: «منذ عام 2011، ونحن نعمل على هذا الملف، وشهدنا تراجعًا كبيرًا تُوِّج في نهاية عام 2024، حيث بلغ عدد المواليد مليونًا و968 ألف نسمة، أي بانخفاض نسبته 3.
وأوضحت أن نسبة التراجع البالغة 3.8% في معدل النمو السكاني ليست رقمًا صغيرًا في القضية السكانية، خاصةً أن معدلات التراجع التي حدثت قبل ذلك لم تكن تتجاوز 2% في أفضل الأحوال.
وأكدت أن نزول المنحنى السكاني واستمراره في هذا الاتجاه يعد مؤشرًا إيجابيًا يحقق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصحة والسكان تراجع معدلات المواليد كلمة أخيرة لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ظهور "السبورة" في برنامجها أصبح بمثابة جرس إنذار للتنبيه إلى القضايا التي تمس المواطن المصري، موضحة في مستهل حديثها أنها أرادت مناقشة موضوع مهم دون انفعال.
وأضافت أن حلقة اليوم جاءت امتداداً لما تناولته في الحلقة السابقة بشأن قضية هايدي الشابوري، المعروفة إعلامياً بـ«فتاة بني سويف»، بعدما استمعت إلى جميع الأطراف، حيث قالت إن الرواية التي عرضتها هايدي تمثلت في أن أسرتها احتجزتها داخل مصحة نفسية.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ منهجها الإعلامي يعتمد دائماً على أسلوب التحقيق التلفزيوني، والبحث في أبعاد القضايا وأسبابها وكواليسها.
وذكرت، أن الهدف الرئيسي من الحلقة السابقة كان مناقشة كيفية حفاظ الأسر على مبدأ التكافؤ الاجتماعي في زواج أبنائها، باعتباره قضية مجتمعية تستحق النقاش. وأضافت أن هذا الملف «خلصناه إمبارح، وقفلناه خلاص»، بعد أن تناولته الحلقة بصورة موسعة.
وكشفت الإعلامية أن ما أعقب الحلقة كان أكثر أهمية، إذ تلقت اتصالاً هاتفياً من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مؤكدة أنها ناقشت معه ملفاً مهما للغاية وهو ملف المصحات النفسية.
وأشارت إلى أن النقاش تطرق إلى وجود أسر تعيش حالة من القلق والتوتر عندما يكون لديها ابن أو ابنة يحتاجان إلى العلاج من الإدمان، فتسعى إلى علاجهما «بأي تمن»، وهو ما يستوجب، بحسب حديثها، إلقاء الضوء على هذا الملف وفتح نقاش جاد حوله، باعتباره قضية تمس شريحة واسعة من المجتمع.
https://www.facebook.com/reel/1355267146741733