مدحت شلبي يكشف سبب غيابه عن الظهور ببرنامجه | تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
كشف الإعلامي مدحت شلبي، عن سبب غيابه عن الظهور في برنامجه على شاشة إم بي سي، بشكل مباشر وإذاعة حلقات سابقة.
وقال مدحت شلبي في فيديو على فيسبوك: “بشكر كل الناس اللي سألت عليا، أنا زي الفل الحمد لله، بنطلع إعادة لأن القناة بتجهز ستديوهات”.
وتابع: “بعد رمضان هنكون معاكو من جديد على الهواء مباشرة، وهكون متواجد في التعليق بالدوري السعودي”.
وتصدر الإعلامي مدحت شلبي، محرك البحث جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة وغيابه عن الظهور الإعلامي.
تفاصيل مرض مدحت شلبيبحسب تصريحاته خلال حلقة يوم السبت الموافق 7 ديسمبر الماضي من برنامج «يا مساء الأنوار»، قال مدحت شلبي: «ناس بتقولي إني خسيت، ده كويس، بس السبب تقيل».
وأضاف: «أنا جالي ما يسمى بارتجاع المريء، وده عندنا كتير كـ مصريين، أسبابه بعض العادات الخاطئة، زي الأكل الدسم، النوم بعد الأكل والتدخين».
وأكمل: «مريت بتجربة قاسية وفي طريقنا للتعافي. المهم حافظوا على نفسكم، لأن في ثانية الارتجاع ده بييجي، ويارب ما حد يحصله أي حاجة، أنا بقول التجربة عشان مهم الناس تسمعها مني».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري السعودي مدحت شلبي مرض مدحت شلبي برنامج مدحت شلبي المزيد مدحت شلبی
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.