خلافات على شقتين.. الأمن يكشف تفاصيل محاولة التعدي على شخص بالجيزة
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعى بشأن تضرر (أحد الأشخاص بالجيزة) بأنه حال خروجه من منزله بسيارته قام مجهولان يستقلان سيارة ملاكى وآخران يستقلان دراجة نارية بالتعرض له فى محاولة للاعتداء عليه.
بالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (5 أشخاص "لـ2 منهم معلومات جنائية") وقد تبين وجود نزاع بين الشاكى وإثنين من المتهمين على شقتين سكنيتين قام بشرائهما فى غضون عام 2017 إلا أن مالك الشقتين قام ببيعها مرة أخرى للشخصين المشار لهما فقاما على إثر ذلك بالإستعانة بباقى المتهمين وإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لإكراهه على التنازل عن الشقتين لصالحهما.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى الاجهزة الامني المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.