أول مزاد عالمي في السعودية يشهد تحقيق أرقام قياسية لفنانين عرب
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شهدت المملكة العربية السعودية، السبت، إقامة المزاد الافتتاحي لدار "سوثبي" للمزادات، وهو أول مزاد عالمي كبير للفنون والمقتنيات الفاخرة في البلاد، وذلك في قلب الدرعية التاريخية، حيث حققت أعمال الفنانين الإقليميين مبيعات متميزة.
أفادت دار "سوثبي" بامتلاء المقاعد بالكامل خلال المزاد الذي حمل عنوان "الأصول"، وأُقيم في مدرج خارجي يتسع لـ 250 مقعدًا، وشارك فيه مشاركون من 45 دولة.
وعرض المزاد مزيجًا انتقائيًا من حوالي 120 قطعة للبيع، وشكّلت الأعمال الفنية نحو نصف هذا العدد، بينما شكلّت الساعات والمجوهرات ما يقرب من ربع هذا العدد، بالإضافة إلى 17 حقيبة يد لمصممين مختلفين، وعدة قطع تذكارية رياضية.
صرحت ريبيكا آن بروكتور، وهي مؤلفة كتاب "الفن في السعودية: اقتصاد إبداعي جديد؟"، التي حضرت المزاد:"قبل الأمسية، كان الجميع تقريبًا يعتقد أن قطاع الرفاهية سيتفوق على الأعمال الفنية المعروضة. لكن، لدهشة الجميع، حققت الفنون الجميلة نتائج قوية جدًا، ما يشير إلى الشهية القوية للفن السعودي والعربي".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
أستراليا – تتوقع عالمة المناخ الاسترالية أندريا تاشيتو، الباحثة في مركز التميز التابع لمجلس البحوث الأسترالي لأحوال الطقس في القرن الحالي، تسجيل درجة حرارة قياسية عام 2027 بسبب ظاهرة النينيو.
ووفقا لها، قد يؤدي الارتفاع الحاد في درجة حرارة سطح المحيطات العالمية، بالتزامن مع بلوغ ظاهرة النينيو المناخية ذروتها، إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في درجات الحرارة عام 2027.
وقالت: “تعد درجة حرارة سطح المحيطات العالمية حاليا مرتفعة للغاية، وكان شهر مايو 2026 الأكثر دفئا على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات حرارة سطح المحيطات”.
وأضافت أن ذروة ظاهرة النينيو تؤدي عادة إلى رفع متوسط درجة الحرارة العالمية، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة في شمال المحيط الأطلسي الاستوائي والمحيط الهندي.
وقالت: “لذلك، لن يكون من المستغرب تسجيل رقم قياسي عالمي جديد لدرجات الحرارة العام المقبل”.
وتعد ظاهرة النينيو ظاهرة مناخية طبيعية ترتفع خلالها درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات أعلى من المعدلات الطبيعية. ويؤدي هذا الاحترار إلى تغيير التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي، ما يتسبب في سلسلة من الاضطرابات المناخية حول العالم، إذ يزداد خطر الجفاف في بعض المناطق، بينما تشهد مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة.
المصدر: نوفوستي