زنقة20ا علي التومي

اشتكى وزير التواصل الجزائري محمد مزيان من ما وصفه بـ”حملة تشويه إعلامية” تستهدف بلاده، زاعمًا أن 9000 صحفي عبر العالم يهاجمون الجزائر يوميًا.

ويواصل الوزير الجزائري، توجيه اتهاماته للصحافة الأجنبية، معتبرًا أن تغطية الأوضاع الداخلية للجزائر جزء من “مؤامرة إعلامية”، في وقت تزداد فيه الضغوط على السلطات الجزائرية بسبب سياساتها الداخلية والخارجية.

وفي مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا،طالب وزير التواصل محمد مزيان، السلطات الجزائري بتقديم دعم أكبر للإعلام المحلي، الذي لم يتمكن من مواجهة الإعلام الأجنبي، معتبرًا أن الإعلام الجزائري بحاجة إلى إمكانيات إضافية للتصدي لما يصفه بـ”الهجمات الإعلامية الخارجية”.

ويُعرف الوزير الجزائري محمد مزيان، بمواقفه العدائية تجاه المغرب، حيث تخصص في ترويج الأكاذيب والمزاعم ضد المملكة، في إطار دعاية إعلامية تهدف إلى صرف الأنظار عن الأوضاع الداخلية للجزائر.

وتأتي هذه التصريحات للوزير المثير للجدل في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للنظام الجزائري بشأن أوضاع حقوق الإنسان والحريات الإعلامية وهيمنة نظام العسكر بإستعمال القوة على كل دواليب الدولة.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق

 أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.

وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.

وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.

وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.

وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.

وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.

وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.

وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.

طباعة شارك وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة بؤرة حريق مشتعلة

مقالات مشابهة

  • فيضانات عارمة شمال شرق الهند تقتل 50 شخصًا على الأقل وتُشرّد نحو 300 ألف آخرين
  • من جديد.. الجزائري رضا الطالياني يثير الجدل بعد توقيفه إثر حادثة سير بالمغرب
  • وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية