موقع 24:
2026-07-24@01:17:37 GMT

إيمان خليف تعود للواجهة مجدداً

تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT

إيمان خليف تعود للواجهة مجدداً

ردت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف على الاتهامات "الكاذبة" التي وجهها لها الاتحاد الدولي للملاكمة بعد إعلانه اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللجنة الأولمبية الدولية التي استبعدته بعد حرمان البطلة الجزائرية وأخرى تايلاندية من المشاركة في فئات السيدات.

وأقصت اللجنة الأولمبية الدولية اتحاد الملاكمة الذي يرأسه الروسي عمر كريمليف، لكنه يواصل رفض وجود بطلة أولمبياد باريس 2024 الجزائرية إيمان خليف والتايوانية لين يو-تنغ في فئة السيدات.


وأعلن الاتحاد الدولي للملاكمة الإثنين أنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللجنة الأولمبية الدولية، حيث "تقدم بشكوى إلى المدعي العام السويسري"، ستيفان بلاتر، ويُعد "شكاوى مماثلة" لدى المدعي العام الفرنسي والأمريكي.
وقالت إيمان خليف، حاملة ذهبية وزن 66 كلغ في باريس، في بيان نشرته في حسابها على موقع انستغرام الثلاثاء "لقد وجه الاتحاد الدولي للملاكمة، وهي المنظمة التي لم أعد مرتبطة بها والتي لم تعد اللجنة الأولمبية الدولية تعترف بها، اتهامات لا أساس لها من الصحة وكاذبة ومسيئة، واستخدمتها لتعزيز أجندتها".
وأضافت "يقوم فريقي بمراجعة الموقف بعناية وسيتخذ جميع الخطوات القانونية اللازمة لضمان احترام حقوقي ومبادئ المنافسة العادلة. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإجراءات، وسنسعى إلى جميع السبل القانونية المتاحة لضمان سيادة العدالة".
وأشارت إلى أن هذه مسألة لا تتعلق بشخصها فقط "بل تهم المبادئ الأوسع للعدالة والإجراءات القانونية الواجبة في الرياضة" لذلك "سأقاتل في الحلبة، وسأقاتل في المحاكم، وسأقاتل في نظر الجمهور حتى تصبح الحقيقة لا يمكن إنكارها".
بعد مرور ثمانية أشهر على الدورة الأولمبية، يعتقد الاتحاد الدولي للملاكمة أن هجومه قد تعزز بعد المرسوم الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة لمنع الرياضيين المتحولين جنسيًا من المشاركة في الرياضات النسائية.
لكن لا إيمان خليف ولا لين يو-تنغ من النساء المتحوّلات جنسيًا، ولكن وفقًا للاتحاد الدولي، فإن هذا النص "يثبت أن الاتحاد الدولي للملاكمة ظل حازمًا، ويحمي الملاكمات من المنافسة غير العادلة".
بعد أن حُرم الاتحاد الدولي للملاكمة منذ عام 2019 من تنظيم البطولة الأولمبية الخاصة به بسبب سلسلة من المشاكل الإدارية، عاد للهجوم مستنداً إلى القانون السويسري، الذي يعدّ حسبه "أي فعل أو تقاعس يشكل خطراً على سلامة المشاركين في إحدى المنافسات يستحق التحقيق وقد يكون أساساً للملاحقة الجنائية"


في المقابل، اعتمدت اللجنة الأولمبية الدولية، التي أدارت البطولة الأولمبية للملاكمة في غياب اتحاد دولي معترف به، على جوازي سفر المتنافستين.
وقال متحدث باسمها: "ولدتا امرأتين ونشأتا كامرأتين وتنافستا في فئة السيدات طوال مسيرتهما في الملاكمة"، بما في ذلك في أولمبياد طوكيو صيف 2021 "حيث لم تفز أي منهما بميدالية".
ووعدت إيمان خليف جمهورها بمواصلة النضال "لقد ناضلت لمدة ثماني سنوات من أجل الوقوف على المسرح الأولمبي وتمثيل بلدي بفخر. لقد كسبت مكاني، وسأستمر في الوقوف بثبات في مواجهة أي تحد".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل القمة العالمية للحكومات غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيمان خليف اللجنة الأولمبیة الدولیة الاتحاد الدولی للملاکمة إیمان خلیف

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • بعد اعترافها بقتل والدتها.. تصريحات سابقة لسالي الجباس تعود للواجهة
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)