أصدرت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية بيانًا رسميًا تدين فيه حادثة الدوس على العلم الإسرائيلي عند مدخل نقابة المحامين في الأردن، وطالبت عمان بإدانة الحادث واتخاذ خطوات لضمان عدم تكراره.

وقالت الوزارة عبر موقعها إنها "قدمت احتجاجًا رسميًا إلى السفارة الأردنية في إسرائيل، وأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً".

وجاء نص البيان كالتالي:

"تدين إسرائيل بشدة تدنيس العلم الإسرائيلي من قبل نائب نقيب المحامين الأردنيين، السيد وليد العدوان، عند مدخل نقابة المحامين، كما تم توثيقه هذا الأسبوع وتداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وضع العلم الإسرائيلي على الأرض في المدخل، مع الإعلان عن أن "كل من يدخل يجب أن يدوس عليه"، يشكل تحريضًا يتعارض مع روح اتفاقية السلام بين البلدين.

إسرائيل تتوقع من الحكومة الأردنية إدانة الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال. عدم إدانة هذا الفعل من قبل السلطات الأردنية يعد أمرًا مقلقًا، إذ أن مثل هذه التعبيرات العدائية قد تؤثر سلبًا على الثقة المتبادلة والتعاون بين البلدين، وقد تؤدي، كما أظهرت الحوادث الأخيرة على الحدود المشتركة، إلى أعمال عنف ضد المواطنين الإسرائيليين.

كما أرسلت وزارة الخارجية احتجاجًا رسميًا إلى السفارة الأردنية في إسرائيل، مؤكدة ضرورة ضمان عدم تكرار هذه الحوادث في المستقبل".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأردن نقابة المحامين في الأردن السفارة الأردنية في إسرائيل المزيد

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران

صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.

وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".

وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".

وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.



وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.

واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".

مقالات مشابهة

  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات