الأمير سعود بن خالد الفيصل كفاءة القيادة وقامة الاخلاق
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
كفاءة قيادية جمعت العلم والخبرة ودماثة الخلق وقامة شامخة جمعت العلم الرصين والخبرة العميقة، وجميل التعامل لقد تجسدت ثلاثية التميز بوضوح في شخصية سمو الأمير سعود بن خالد الفيصل.
تخرج الأمير سعود من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تخصص الإدارة الصناعية وخاض تجربة عملية ناجحة في وزارة الاستثمار وعندما عين نائبا لسمو أمير منطقة المدينة المنورة أسندت إليه ملفات مهمة شملت الصحة والتعليم والقطاع الغير الربحي ملفات التنمية بوجه عام بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية .
لقد لمست خلال عملي معه في بعض الملفات المنهجية العلمية والمهنية العملية في معالجة القضايا القائمة على التحليل والتخطيط والشراكات الذكية والاحترافية العالية ولم يكن يتخذ قراراً الا بعد حوار مستفيض يسمع خلاله جميع الأطراف باحترام وتواضع وهذا الانطباع السائد كان شهادة حق لكل من عمل معه وتعامل مع نهجه .
فالأمير سعود قائد ذو رؤية وعطاء مستدام جمع العلم والخبرة والشغف في العمل التنموي الذي يخدم المجتمع، وأمضى ثمان سنوات مليئة بالعطاء والانجازات وستبقى ذكراه العطرة واعماله المتميزة راسخة في قلوب أهالي منطقة المدينة المنورة.
نتمنى لكم يا سمو الأمير دوام الصحة والتوفيق في مسيرتكم القادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمیر سعود
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما