غدًا.. منتخبنا الوطني للشباب يواجه أوزباكستان ببطولة كأس آسيا
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
وأوقعت قرعة البطولة، التي جرت في نوفمبر الماضي، الأحمر اليمني الشاب ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب كل من منتخبات أوزبكستان وإيران وإندونيسيا.
وضمت القائمة النهائية للمنتخب اليمني 23 لاعباً، هم: أسامة مكرف، وضاح أنور، مروان معياد، أحمد الحاج، محمد ناجي، هشام عواض، محمد الهندي، سعيد العولقي، هيثم السلامي، أنور الطريقي، محمد خالد، محمد وهيب، حسن الكوماني، أسامة المطري، أسامة الصياد، عادل عباس، عصام ردمان، عبدالرحمن الخضر، محمد العقيلي، عمر الكثيري، عبدالعزيز مصنوم، محمد البرواني، عبدالله حيدان.
وكانت وزارة الشباب بصنعاء قد سلمت مستحقات بعثة المنتخب الوطني للشباب المتواجد حاليًا في الصين، وبهذا أكملت الوزارة تسديد كل الالتزامات التي وعدت بها لمنتخب الشباب، بدءًا بالمعسكر الوطني بالعاصمة صنعاء ثم نفقات سفر ومعسكر المنتخب في العراق.
وثمنت بعثة المنتخب دعم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولَّد، الذي يحرص على تقديم كل أوجه الدعم والاستضافة والرعاية المستمرة لمنتخب الشباب وكل المنتخبات الوطنية، حيث يتواجد حاليًا في العاصمة صنعاء منتخب الناشئين ومنتخب قدامى اللاعبين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.