السعودية الرقمية تختتم مشاركتها في مؤتمر “ليب 25”
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
اختتمت السعودية الرقمية مشاركتها ضمن أعمال مؤتمر “ليب 25″، بمشاركة أكثر من 45 جهةً حكوميةً، وسط زخم الابتكار الرقمي والتحولات التقنية الكبرى.
وشكلت “منصة السعودية الرقمية” نقطة التقاء رئيسة لرسم ملامح المستقبل الرقمي للمملكة، على مدار أربعة أيام عملت المنصة, بصفتها جسرًا يربط بين القطاعات الحكومية والخاصة، كما شهدت توقيع أكثر من 27 اتفاقيةً ومذكرة تفاهم، إلى جانب 30 إعلانًا وإطلاقًا رقميًا، وعقد 20 جلسةً حواريةً ناقشت مستقبل التحول الرقمي وأفضل الممارسات العالمية، في تأكيد جديد على تكامل الجهود لخدمة الإنسان.
واستقطبت المنصة شخصيات قيادية بارزة، من أصحاب السمو والمعالي، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات التقنية العالمية وصناع القرار، الذين شاركوا في نقاشات معمقة حول ملفات محورية مثل “السياحة الذكية”، و”التخطيط الرقمي للمدن”، و “التوأمة الرقمية”، و “تمكين الثورة الصناعية الرابعة”، كما مثلت الاتفاقيات والإطلاقات التي شهدتها المنصة خطوة نوعية نحو تحسين تجربة المستفيدين وتعزيز جودة الحياة.
وعكست “السعودية الرقمية” خلال أيام المؤتمر رحلة التحول الرقمي التي تعيشها المملكة، حيث عززت شراكاتها مع القطاع الخاص، وأعلنت عن مبادرات تدريبية وبرامج ابتعاث للكوادر الوطنية، تأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه الكفاءات الوطنية في قيادة المستقبل الرقمي.
وجاءت هذه الجهود مكملةً للإنجازات العالمية، حيث حلت المملكة الرابع عالميًا في مؤشر الخدمات الرقمية، في تتويج لريادتها الرقمية.
وشهدت المنصة إطلاق “سارة AI”، أول إنسان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة ليكون سفيرًا للعلامة التجارية السعودية ومرشدًا شخصيًا للسياح والزوار، مما يعكس الدور المتنامي للتقنيات الحديثة في تحسين تجربة المستخدمين.
يذكر أن “منصة السعودية الرقمية” نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الابتكار والبحث والتطوير، حيث شهدت توقيع اتفاقيات تعزز البحث والابتكار في الجامعات ومراكز الأبحاث، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: السعودية الرقمية مؤتمر ليب 25 السعودیة الرقمیة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.