4.77 مليار درهم أرباح «أدنوك للحفر» بنمو 26% في 2024
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أدنوك للحفر تحقيق إيرادات خلال العام 2024 بقيمة 14.7 مليار درهم، بزيادة 32% على أساس سنوي، كما حققت أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام بأكمله بقيمة 7.41 مليار درهم، بزيادة 36% على أساس سنوي، بهامش 50%، فيما بلغ صافي الربح للعام بأكمله 4.77 مليار درهم، بزيادة 26% على أساس سنوي، بهامش 32%.
وقال عبد الرحمن عبدالله الصيعري، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر: يعكس أداؤنا المالي القياسي للعام 2024 التزامنا الراسخ بتعزيز النمو في جميع قطاعات الشركة وزيادة العائدات لمساهمينا، ويؤكد استمرارنا في تقديم حلول مستدامة ومبتكرة لعملائنا على المستويين المحلي والعالمي، كما أن نتائجنا المتميزة، التي شهدت مضاعفة صافي الربح لأكثر من الضعف منذ إدارج الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ترسخ مكانة أدنوك للحفر كأسرع شركة خدمات طاقة نموًا في العالم».
وأضاف: كما نواصل، ضمن جهودنا لتنفيذ استراتيجية النمو المستقبلية، توسيع أسطولنا، ورفع قدراتنا في أدنوك للحفر وعبر مشروعينا المشتركين إينيرسول «Enersol»و تيرنويل «Turnwell»، للاستمرار في دعم مستقبل قطاع صناعة الطاقة والمساهمة في وضع معايير جديدة لها من خلال الاستثمارات في شركات التكنولوجيا المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار والالتزام بمعايير الاستدامة، وبينما نواصل إطلاق العنان لموارد الطاقة ذات المستويات العالمية في الدولة، أود أن أُثمّن جهود موظفينا وتفانيهم والتزام عملاؤنا ومشاركتهم الفعالة فجهودهم هي الدافع لتسريع النمو وتحقيق التميز.
وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية نهائية بقيمة 1.45 مليار درهم للعام 2024 بواقع ( 9.05 فلس للسهم)، على أن تُجاز التوصية بواسطة المساهمين في اجتماع الجمعية العمومية السنوي القادم. ويمثل إجمالي توزيعات الأرباح للعام 2024 والبالغة 2.90 مليار درهم (حوالي 18.1 فلس للسهم) زيادة بنسبة 10 % على أساس سنوي مقارنة بعام 2023. ويتوقع أن يتم توزيع أرباح عام 2024 النهائية في النصف الأول من أبريل 2025.
وبناءً على الزيادة السنوية بنسبة 10% التي أقرتها سياسة التوزيع، سترتفع قيمة التوزيعات للعام 2025 إلى 3.18 مليار درهم على الأقل.
وحققت الشركة نمواً في إيرادات الربع الرابع للعام 2024 بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 4.37 مليار درهم وجاء هذا النمو مدفوعاً بالتوسع في أنشطة الشركة ونمو الأسطولين البري والبحري وتوسع خدمات حقول النفط. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 41% على أساس سنوي لتصل إلى 2.190 مليار درهم، وبلغ صافي الربح 1.50 مليار درهم، بمعدل نمو أقرب إلى معدل الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، باستثناء التأثير الإيجابي لمرة واحدة على الاستهلاك والإطفاء من الربع الرابع من عام 2023.
وضمن جهودها لتوسيع حجم أسطولها، رفعت الشركة عدد الحفارات ليصل إلى 142 حفارة مملوكة بنهاية الربع الرابع للعام 2024، بعد أن قامت بتشغيل 23 حفارة خلال العام 2024، بما في ذلك حفارتان بحريتان يتوقع انضمامها في النصف الأول من العام 2025.
وحققت الشركة إيرادات قياسية للعام المالي 2024 تصل إلى 14.82 مليار درهم، بزيادة 32% على أساس سنوي، كما حققت نمواً كبيراً في أعمالها بفضل التوسع في الأسطولين البري والبحري والنمو المستمر لقطاع خدمات حقول النفط.
وحققت بفضل العائدات الكبيرة لمختلف قطاعاتها، والإدارة الفعالة للتكاليف في كافة مراحل التشغيل، أرباحاً قياسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للسنة المالية 2024 بلغت 7.40 مليار درهم، بزيادة 36% على أساس سنوي، محققة هامش ربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 50%، كما ارتفع صافي الربح لنفس الفترة إلى 4.79 مليار درهم، بزيادة 26% على أساس سنوي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أدنوك للحفر
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.