نظارات للسمع!.. حل مبتكر بديل لسماعات الأذن الطبية
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
جنيف – ستكون النظارات المزودة بسماعة أذن مدمجة حلا مثاليا لأولئك الذين يشعرون بالحرج من ارتداء السماعات الكلاسيكية، دون أي إزعاج في الأذن.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية يعاني ما يصل إلى 1.25 مليار شخص حول العالم من ضعف السمع الخفيف أو المتوسط. ومع ذلك، يشعر الكثيرون بالحرج من استخدام السماعات الطبية، حيث أشار المشاركون في دراسة أجريت عام 2011 إلى أنها “تجعلهم يبدون وكأنهم معاقون”.
ويتمثل الحل الجديد لهذه المشكلة في نظارات مزودة بسماعة أذن مدمجة لا تختلف في مظهرها عن النظارات العادية. وقد أعلنت ذلك شركة Nuance Audio، وهي علامة تجارية جديدة تابعة لعملاق صناعة النظارات EssilorLuxottica. وقد حصلت الشركة أخيرا على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وشهادات الاتحاد الأوروبي، مما يسمح لها ببيع هذه النظارات دون وصفة طبية في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتستخدم هذه النظارات مزيجا من الميكروفونات وتقنية “توجيه الحزمة” لالتقاط الصوت من الاتجاه الذي تنظر إليه. ويتم تضخيم الإشارة الصوتية وإعادة إنتاجها عبر مكبرات صوت مدمجة في إطار النظارات تعمل بتقنية التوصيل الهوائي. وهذا يعني عدم الحاجة إلى أي أجزاء تُدخل في الأذن، مما يقلل من الانزعاج ويجنب الإصابة بأمراض الأذن. ويؤكد المصنعون أن المحيطين بك لن يتمكنوا على الأرجح من سماع أي صوت زائد.
وتزن النظارات نفس وزن النظارات العادية تقريبا، وستباع بإطارين مختلفين وبلونين لكل منهما. ويمكن إضافة عدسات طبية حسب وصفة طبيب العيون، أو عدسات بدون قوة بصرية أو عدسات متغيرة اللون.
وتزود النظارة بشاحن لاسلكي وحقيبة، ويمكن شراء جهاز تحكم عن بعد صغير لضبط مستوى الصوت والوضعيات بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن التحكم في النظارات عبر الهاتف الذكي.
ويؤكد المطورون أن هذا الجهاز ليس سماعة رأس، وبالتالي لا يمكن استخدامه للاتصال بالهاتف الذكي لسماع الموسيقى أو البودكاست من خدمات البث. ومع ذلك، ستعمل النظارات بشكل طبيعي تماما عند وضع الهاتف بالقرب من الأذن.
يمكن أن تكون هذه النظارات مفيدة أيضا للأشخاص الذين لا يعانون من ضعف السمع، على سبيل المثال، لتصفية صوت المتحدث في الأماكن الصاخبة من خلال النظر إليه مباشرة.
ووعدت الشركة في الاجتماع السنوي لأكاديمية طب العيون بأن سعر هذه النظارات لن يتجاوز 1100 دولار أمريكي.
المصدر: Naukatv.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: هذه النظارات
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل