بالفيديو.. جندي إسرائيلي مصاب بـ«الصدمة ويحاول الانتحار» يهتف «الله أكبر»
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
كشفت موقع “واينتYnet” العبري، “عن حادثة حصلت على الحدود مع قطاع غزة، حيث تم إطلاق النار على رجل بعد أن صرخ “الله أكبر”، ليتبين أنه جندي إسرائيلي يعاني من حالة صدمة جراء المعارك وكان يحاول الانتحار”.
وحسب الموقع، فقد “عبر جندي سابق إلى المنطقة العازلة في قطاع غزة الأسبوع الماضي، وتم رصده وهو يحاول العودة إلى إسرائيل، وهو يصرخ “الله أكبر”.
ووفق الموقع، “على الإثر تم إرسال قوة من كتيبة نتساه يهودا إلى مكان الحادث، حيث تم إطلاق النار على رجله ومن ثم اعتقاله، وقد تم نقله في حالة خفيفة إلى مستشفى برزيلي في عسقلان، حيث تبين أنه يعاني من صدمة نفسية وحاول إنهاء حياته”.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “أطلق الجنود النار على المشتبه به فأصابوه، ليتبين لاحقا أنه جندي إسرائيلي سابق يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ومن ندوب الحرب وكان يحاول الانتحار، ويخضع لإشراف طبي بعد أن نقل لتلقي العلاج في مستشفى”.
وكانت تقارير أفادت الأسبوع الماضي، “بمقتل 76 جنديا إسرائيليا في حوادث غير عملياتية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر2023، بينهم 30 جنديا سقطوا في تبادل إطلاق نار بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، ووفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي، فقد قتل 71 جنديا في جبهة غزة و5 في جبهة لبنان، ومن بين هؤلاء 30 قتيلا سقطوا بسبب “النيران الصديقة”، أما الجرحى، فقد بلغ عددهم 1639 ضابطا وجنديا في حوادث عملياتية وقعت في جبهة غزة من بينهم 676 أصيبوا في حوادث عملياتية وسوء استخدام الذخيرة، وأصيب 40 جنديا جراء خرق قواعد السلامة في استخدام الذخيرة، و70 بسبب “النيران الصديقة” و125 في حوادث سير عملياتية، كما أصيب 245 جنديا جراء حوادث سقوط، و111 بسبب إطلاق قذائف مدفعية وغارات جوية عن طريق الخطأ باتجاه القوات الإسرائيلية”.
صحيفة يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال أطلق النار تجاه شخص صرخ 'الله أكبر' على حدود قطاع غزة, واتضح انه جندي من جنود الاحتلال . pic.twitter.com/3Jm65njAyH
— شارع فلسطين (@palstreet48) February 12, 2025 آخر تحديث: 13 فبراير 2025 - 14:15
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل جندي إسرائيلي جنود إسرائيليون مقتل جنود إسرائيليين الله أکبر قطاع غزة فی حوادث
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].