رفع “سونارجيس” أثمنة الانخراط في مسبح مركب محمد الخامس يثير غضب البيضاويين
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
زنقة20|الرباط
أدى القرار الذي اتخذته شركة “سونارجيس” المكلفة بتسيير مسبح مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء بالرفع من أثمنة الإنخراط في هذا الأخير إلى موجة غضب في صفوف المواطنين.
وكشفت النائبة البرلمانية نجوى ككوس عن حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب في سؤوال موجه لوزير الداخلية، أن التسعيرة الجديدة للانخراط بهذا المرفق عرفت ارتفاعا صاروخيا منذ تولي شركة SONARGES تسيير هذا المرفق الحيوي، مما أثر سلبا على القدرة الشرائية لجميع المزاولين لهذه الرياضة.
وأضافت أن كل المنتسبين ينحدرون من أسر ذات دخل محدود أو الطبقة المتوسطة، كما أن الارتفاع المسجل في تسعيرة الانخراط لا يتماشى مع مرتكزات الدولة الاجتماعية التي أقرتها الحكومة في برنامجها، وكذا المجهودات المبذولة من طرف الدولة في المجال الرياضي”.
وساءلت البرلمانية الوزير “عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة النظر في التسعيرة الحالية”.
وطالبت البرلمانية بـ”التدخل العاجل لوقف هذا الارتفاع في أثمنة الانخراط، وفتح باب المسبح في وجه المنتسبين له ولأبناء الأسر المعوزة؟”.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.