تأييد إعدام طالبين بكلية الطب يحملان الجنسية العراقية بتهمة قتل زميلهم
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة، بتأييد الحكم الصادر من محكمة جنايات أول درجة، والقاضي بإعدام طالبين بكلية الطب يحملان الجنسية العراقية بتهمة قتل زميلهما من ذات جنسيتهما بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة .
وجاء في أمر إحالة المتهمان ف . ع 21 سنة ، ف. ت 20 سنة، لأنهما في 18 ابريل 2022 بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة بالقاهرة، قتلا المجني عليه ع م ، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على التخلص منه لخلافات عاطفية بينهم.
وأعدا لهذا الغرض سلاحا أبيض واستدرجاه بعيدا عن أعين المارة، وما أن ظفرا حتى انهالا عليه طعنا بالسلاح قاصدين إزهاق روحه، فأحدثا به الإصابات التي أودت بحياته، كما سرقا هاتفه المحمول ومتعلقاته.
وكانت وردت معلومات لمباحث قسم شرطة مصر الجديدة تفيد باختفاء طالب بكلية الطب فى الفرقة الأولى فى ظروف غامضة ووجود شبهة جنائية.
وبإجراء التحريات تبين أن الطالب فى الفرقة الأولى بكلية طب بإحدى الجامعات الحكومية، وكان يرتبط بعلاقة عاطفية مع فتاة زميلته فى الفرقة الأولى بكلية الطب، وتركها فى الآونة الأخيرة عقب رفضه الارتباط بها، ورجحت تورط الفتاة فى اختفائه.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إحالة المتهم الجديدة بالقاهرة المجنى عليه الحكم الصادر الجنسية بإعدام بتهمة تهمة قتل تأييد الحكم تاييد اعدام بکلیة الطب
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.