يشارك الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بتكليف من فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر في مؤتمر: «قراءة في وثيقة المدينة المنورة» المنعقد بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، حيث وصل مساء اليوم. 

ويستهدف المؤتمر دعم جهود الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي واندماج المسلمين في المجتمعات الغربية، من خلال الإشراف على بعض المراكز والمؤسسات والمدارس الإسلامية والجهات الإفتائية بالعاصمة، وكذلك التواصل الدائم مع مبعوثي الأزهر الشريف في الدنمارك.

كان في استقبال الأمين العام معالي السفير المصري لدى الدنمارك محمد كريم شريف، ومعالي السفير أحمد أبو المجد نائب السفير المصري، وفدٌ من السفارة المصرية في الدنمارك، وعدد من ممثلي المراكز الإسلامية والتي أبرزها مؤسسة المنهاج.

ومن المقرر أن يُلقي أمين البحوث الإسلامية خطبة الجمعة غدًا بالمركز الإسلامي «منهاج القرآن» بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، كما سيقوم -بمشيئة الله تعالى- يوم الاثنين بتنسيق مع السفارة بزيارة جامعة كوبنهاجن وإلقاء محاضرة حول البحث العلمي وكذلك مناقشة سبل الوقاية من الأفكار المتطرفة والهدامة، وتصحيح صورة الإسلام وبيان موقف الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر من التطرف والخروج عن نص التسامح الذي رسخه الإسلام لتحقيق السلم، المجتمعي كما سيجري عددًا من اللقاءات بتنسيق مع السفارة المصرية مع مسؤولين دناماركيبن لبحث سبل التعاون في المجالات العلمية والدعوية والتوعوية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الأزهر الشريف، لنشر الإسلام الوسطي، ومواجهة التطرف، وتعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف الشعوب في العالم.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شيخ الأزهر البحوث الإسلامية المدينة المنورة الدنمارك الأزهر الشريف المزيد الأزهر الشریف

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما

أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.

وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.

وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.

ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.

المصدر: أسوشيتد برس (AP)

الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران