حالة الطقس المتوقعة اليوم
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
المناطق_واس
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة ، حائل، تصل إلى غزيرة على أجزاء من مناطق القصيم، الرياض ، الشرقية، مع فرصة تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 18-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط تصل إلى 50 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 12-32 كم /ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 12-45 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.
أخبار قد تهمك حالة الطقس المتوقعة اليوم 13 فبراير 2025 - 7:21 صباحًا حالة الطقس المتوقعة اليوم 12 فبراير 2025 - 7:20 صباحًا
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الطقس على الجزء الشمالی والأوسط حالة الطقس یصل إلى تصل إلى کم ساعة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟