اركب إم جي 5 موديل 2021 أعلى فئة بأرخص سعر
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
تعتبر السيارة إم جي 5 من أرخص السيارات الصينية التي طرحت في السوق المصري، وتنتمي هذه السيارة إلى عائلة السيدان الاقتصادية، وقدمت السيارة في مصر عبر باقة من الفئات منها فئة luxury عالية التجهيزات.
. كم سعرها عالميًا ؟
تقدم السيارة إم جي 5 فئة luxury مجموعة من التجهيزات تتضمن، فتحة سقف كهربائية، زجاج خلفي مظلل، مقاعد كهربائية التحكم، وكذلك للمرايا الجانبية والنوافذ، بالاضافة إلى شاشة ملونة تعمل باللمس لعرض الوسائط المتعددة.
وتضم السيارة إم جي 5 زر تشغيل وإيقاف المحرك، بصمة خارجية لسهولة فتح وغلق السيارة بدون استخدام مفتاح، فرش جلد، مكيف هواء، عجلة قيادة متعددة الوظائف تتيح إمكانية التحكم في الأوامر الصوتية المختلفة.
زودت السيارة إم جي 5 بوسائد هوائية للحماية، فرامل بنظام مانع الانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني EBD، ونظام الثبات الالكتروني ESP، مانع السرقة إيموبليزر، حساسات حركة أمامية وخلفية، كاميرا 360 درجة.
زودت السيارة إم جي 5 بمحرك رباعي الاسطوانات، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 120 حصانا، و150 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، وناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء، مع ناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء وبتقنية الدفع الأمامي.
ظهرت السيارة إم جي 5 موديل 2021 في السوق المصري للسيارات المستعملة بحالة الفبريكا بالكامل، ضمن الفئة عالية التجهيزات، وبسعر يبلغ 700 ألف جنيه، وننصح دومًا بأهمية الفحص الفني الشامل ومراجعة متوسط اسعار السيارة في السوق لامكانية التفاوض الجيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار إم جي 5 إم جي إم جي 5 أرخص السيارات الصينية إم جي 5 كسر زيرو المزيد السیارة إم جی 5
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.