محافظ شمال سيناء: دخول المساعدات لغزة يسير بشكل طبيعي ونستقبل المصابين
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
كشف اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، تفاصيل تفقده لمصابي قطاع غزة والاستعدادات بمستشفيات شمال سيناء.
وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أننا نستقبل المصابين من قطاع غزة ونعمل وفق خطة وكفاءة كاملة، مشيرًا إلى أن الحالات الكبيرة سيتم إرسالها إلى مستشفيات متخصصة.
وأضاف اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، في حوار مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج "الحكاية"، المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، مساء اليوم الجمعة، أن المعدات والجرارات ستدخل مع بداية المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتابع اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن هذه المعدات مخصصة لتمهيد الطرق وليست لإعادة الإعمار، أما معدات الإعمار فستكون في المرحلة الثالثة من وقف إطلاق النار في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيناء شمال سيناء قطاع غزة غزة المزيد اللواء خالد مجاور محافظ شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.